بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم أقبل على قوم طعمة فقال :﴿ها أَنتُمْ هؤلاء﴾ يقول : ها أنتم هؤلاء ﴿جادلتم﴾ أي خاصمتم ﴿عَنْهُمْ في الحياة الدنيا فَمَن يجادل الله عَنْهُمْ يَوْمَ القيامة﴾ يقول : فمن يخاصم الله عنهم يوم القيامة ﴿أَمْ مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾ أي كفيلاً، ويقال خصيماً.
وقال الضحاك : أراد النبي ﷺ أن يقيم الحد على طعمة بن أبيرق، وكان طعمة مطاعاً في اليهود، فجاءت اليهود شاكين في السلاح، وهربوا بطعمة وجادلوا عنه، فنزل ﴿ها أَنتُمْ هؤلاء﴾ يعني اليهود الآية.
وقال الضحاك : أراد النبي ﷺ أن يقيم الحد على طعمة بن أبيرق، وكان طعمة مطاعاً في اليهود، فجاءت اليهود شاكين في السلاح، وهربوا بطعمة وجادلوا عنه، فنزل ﴿ها أَنتُمْ هؤلاء﴾ يعني اليهود الآية.