تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٠٩
وقوله تعالى :﴿ها أنتم هؤلاء جادلتم﴾ ﴿ها أنتم﴾ يا هؤلاء﴿جادلتم عنهم في الحياة الدنيا﴾ قيل : يعني أصحاب طعمة( بن أبيرق، أي لو )(١) خاصمتم عنهم يا هؤلاء في الدنيا﴿فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة﴾ لا أحد يخاصم عنه يوم القيامة﴿أم من يكون عليهم وكيلا﴾ يخاصم عنه يوم( القيامة )(٢). وقيل : كفيلا أي في الدفع عنهم كقوله تعالى :﴿الذين يجادلون في آيات الله﴾ ( غافر : ٣٥ و. . . ) أي في دفعها وإرادة أن يدحضوا بالباطل. وقيل : رقيبا. وقيل : كفيلا. والوكيل هو القائم بحفظ الأمور والقاضي للحوائج والمزيح للعلل.
١ في الأصل: أي، في م، أي لو..
٢ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى