تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
ثم أقبل على قوم الأنصاري، فقال :
﴿ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا﴾ أي حفيظا لأعمالهم، في تفسير الحسن.
﴿ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا﴾ أي حفيظا لأعمالهم، في تفسير الحسن.