الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم خاطب قوم طعمة فقال ﴿ها أنتم هؤلاء جادلتم﴾ خاصمتم ﴿عنهم﴾ عن طعمة وذويه ﴿في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة﴾ أي لا أحد يفعل ذلك ولا يكون في ذلك اليوم عليهم وكيل يقوم بأمرهم ويخاصم عنهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى