تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله-تعالى- :( الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ) هذا في المنافقين، كانوا يوالون الكفار، ويظنون أن النصرة والغلبة لهم ( أيبتغون عندهم العزة ) يعنى : أيطلبون عندهم القوة والغلبة ( فإن العزة لله جميعا ) أي : القوة والغلبة كلها لله-تعالى-.
فإن قال قائل : قد نرى في(١) بعض الأحوال الغلبة للكفار ؛ فما معنى قوله :( فإن العزة لله جميعا ) ؟ قيل : معناه : أن المقوى هو الله-تعالى- في الأحوال كلها.
وقيل : معناه : الغلبة بالحجة لله جميعا(٢).
١ - في "الأصل وك": عن..
٢ - في "ك": تعالى..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى