الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
ثم وصف المنافقين فقال ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ﴾ أنصاراً وبطانة ﴿مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ﴾ يعني الرفد والمعونة والظهور على محمّد وأصحابه.
وقال الزجاج : العزة يعني المنعة والشدة والغلبة مأخوذ من قولهم : أرض عزاز أي صلبة لايفيد عليها شيء ويقال : إستعز على المريض إشتد وجعه، وقولهم يعز عليّ أي يشتد، وقولهم إذا عز الشيء لم يوجد فتأويله قد اشتد وجود وصف إن وجد ﴿فَإِنَّ العِزَّةَ للَّهِ جَمِيعاً﴾ أي القدرة لله جميعاً وهو سيد الأرباب.
وقال الزجاج : العزة يعني المنعة والشدة والغلبة مأخوذ من قولهم : أرض عزاز أي صلبة لايفيد عليها شيء ويقال : إستعز على المريض إشتد وجعه، وقولهم يعز عليّ أي يشتد، وقولهم إذا عز الشيء لم يوجد فتأويله قد اشتد وجود وصف إن وجد ﴿فَإِنَّ العِزَّةَ للَّهِ جَمِيعاً﴾ أي القدرة لله جميعاً وهو سيد الأرباب.