زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء﴾ قال ابن عباس : يتخذون اليهود أولياء في العون والنصرة.
قوله تعالى :﴿أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ﴾ أي : القوة بالظهور على محمد وأصحابه، والمعنى : أيتقون بهم ؟ قال مقاتل : وذلك أن اليهود أعانوا مشركي العرب على قتال رسول الله ﷺ. وقال الزجاج : أيبتغي المنافقون عند الكافرين العزة. و " العزة " : المنعة، وشدة الغلبة، وهو مأخوذ من قولهم : أرض عَزاز. قال الأصمعي :" العزاز " : الأرض التي لا تنبت. فتأويل العزة : الغلبة والشدة التي لا يتعلق بها إذلال. قالت الخنساء :
أي : من قوي وغلب سلب. ويقال : قد استعز على المريض، أي : اشتد وجعه. وكذلك قول الناس : يعز علي أن يفعل، أي يشتد، وقولهم : قد عز الشيء : إذا لم يوجد، معناه : صعب أن يوجد، والباب واحد.
قوله تعالى :﴿أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ﴾ أي : القوة بالظهور على محمد وأصحابه، والمعنى : أيتقون بهم ؟ قال مقاتل : وذلك أن اليهود أعانوا مشركي العرب على قتال رسول الله ﷺ. وقال الزجاج : أيبتغي المنافقون عند الكافرين العزة. و " العزة " : المنعة، وشدة الغلبة، وهو مأخوذ من قولهم : أرض عَزاز. قال الأصمعي :" العزاز " : الأرض التي لا تنبت. فتأويل العزة : الغلبة والشدة التي لا يتعلق بها إذلال. قالت الخنساء :
| كأن لم يكونوا حمى يتقى | إذ الناس إذ ذاك من عز بزا |