الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣٨:قوله :( بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً اَلِيماً. الذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُومِنِينَ ) الآية [ ١٣٨-١٤٠ ].
المعنى اجعل ما يقوم لهم مقام البشارة بالعذاب الأليم ( أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ ) أي : المنعة باتخاذهم لهم أولياء ( فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلهِ جَمِيعاً ) أي : المنعة لله، والنصر من عنده(١).
يقال أرض عزاز(٢) وعزاز(٣) إذا كانت صلبة شديدة، ومنه قولهم : عز(٤) الشيء إذا لم يوجد أي : اشتد وجوده، أي : صعب.
وقال النحاس :" هذا يدل على أن من عمل معصية من الموحدين ليس بمنافق لأنه لا يتولى الكافرين(٥).
١ - عزاه الطبري إلى النخعي في جامع البيان ٥/٣٢٨..
٢ - (د): بهم..
٣ - (د): عزار وعزار..
٤ - كذا... وهو خطأ صوابه عزز وعزاز. انظر: المفردات: ٣٤٤ واللسان عزز ٥/٣٧٦..
٥ - (أ) (ج): قوله عن الشيء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى