لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ثم وصف الله تعالى المنافقين فقال تعالى :﴿الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾ يعني يتخذون اليهود أولياء وأنصاراً وبطانة من دون المؤمنين وذلك أن المنافقين كانوا يقولون إن محمداً لا يتم أمره فيوالون اليهود فقال الله تعالى رداً على المنافقين :﴿أيبتغون عندهم العزة﴾ يعني يطلبون من اليهود العزة والمعونة والظهور على محمد ﷺ وأصحابه ﴿فإن العزة لله جميعاً﴾ يعني فإن القوة والقدرة والغلبة لله جميعاً وهو الذي يعز أولياءه وأهل طاعته كما قال تعالى :﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى