أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿إن تبدوا﴾ : تظهروا ولا تخفوا.
﴿تعفوا عن سوء﴾ : أي لا تؤاخذوا به.
المعنى :
ثم انتدب عباده المؤمنين إلى فعل الخير في السر أو العلن، وإلى العفو عن صاحب السوء فقال :﴿إن تبدوا خيراً أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفواً قديراً﴾ فسيكسب فاعل الخير خيراً أبداه أو أخفاه وسيعفو عن صاحب العفو حينما تزل قدمه فيجني بيده أو بلسانه ما يستوجب به المؤاخذة فيشكر الله تعالى له عفوه السابق فيعفو عنه ﴿وكان الله عفواً قديراً﴾.
الهداية
من الهداية :
- استحباب فعل الخير وسره كجهره لا ينقص أجره بالجهر ولا يزيد بالسر.
- استحباب العفو عن المؤمن إذا بدا منه سوء، ومن يعف يعف الله عنه.