بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم أخبر عن التجاوز أنه خير من الانتصار، فقال تعالى :﴿إِن تُبْدُواْ خَيْراً﴾ يعني إن تظهروا حسنة ﴿أَوْ تُخْفُوهْ﴾ يعني الحسنة ﴿أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوء﴾ يعني يتجاوز عن ظالمه ولا يجهر بالسوء عنه، فهو أفضل لأن الله تعالى قادر على عباده فيعفو عنهم، وذلك قوله ﴿فَإِنَّ الله كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً﴾ يعني أن الله أقدر على العقوبة لكم، فيعفو عنكم.