النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
ثم قال بعد أن أباح بالسوء من القول لمن كان مظلوماً :﴿إِن تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ﴾ يعني خيراً بدلاً من السوء، أو تخفوا السوء، وإن لم تبدوا خيراً اعفوا عن السوء، كان أولى وأزكى، وإن كان غير العفو مباحاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى