جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج﴾ طلاق امرأة وتزوج أخرى ﴿وآتيتم إحداهن﴾ الضمير للزوج، لأن المراد منها الجنس(١) ﴿قنطارا(٢) مالا كثيرا(٣) أي : وقد جعلتم صداقهن قنطارا ﴿فلا تأخذوا منه﴾ من القنطار ﴿شيئا تأخذونه بُهتانا وإثما مُبينا﴾ أي أتأخذونه باهتين آثمين، أو مفعول له نحو : قعدت عن الحرب جبنًا، فإنهم إذا أرادوا طلاق امرأة نسبوها إلى فاحشة لتفتدي صداقها، أو حال من المفعول أي : ظلما وإثما ظاهرا وفيه ما لا يخفى(٤) من المبالغة.
١ فجمعه باعتبار معناه/١٢..
٢ تفسير القنطار مع اختلاف فيه قد مر في سورة البقرة/١٢ ج..
٣ واستدل بها على جواز المغالاة في الصداق/١٢ وجيز..
٤ على الوجه الأخير الذي يكون حالا من المفعول، لأنه جعله نفس الظلم والإثم/١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى