محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم نهى تعالى عن أخذ شيء من صداق النساء من أراد فراقهن، بقوله تعالى :
( وان أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم احداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا واثما مبينا٢٠ ).
( وان أردتم استبدال زوج ) أي تزوج امرأة ترغبون فيها ( مكان زوج ) ترغبون عنها بأن تطلقوها ( وآتيتم احداهن ) أي احدى الزوجات. فان المراد بالزوج الجنس. ( قنطارا ) أي مالا كثيرا مهرا ( فلا تأخذوا منه شيئا ) أي يسيرا، فضلا عن الكثير ( أتأخذونه بهتانا ) أي باطلا ( واثما مبينا ) بينا. والاستفهام للانكار والتوبيخ. أي أتأخذونه باهتين وآثمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى