لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿يُرِيدُ اللهُ أَن يُخَفِّفَ عَنْكُمْ﴾ : يعني ثقل الأوزار بمواترة الأوراد إلى قلوبكم، ويقال يريد الله أن يخفف عنكم مقاساة المجاهدات بما يلج لقلوبكم من أنوار المشاهدات.
ويقال يريد الله أن يخفف عنكم أتعاب الخدمة بحلاوة الطاعات.
ويقال يخفف عنكم كلف الأمانة بحملها عنكم.
ويقال يخفف عنكم أتعاب الطلب بروح الوصول.
﴿وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا﴾ : وصف بهذا فقرهم وضُرّهم، و (. . . . ) بها عذرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى