نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما أخبر تعالى أن التزكية إنما هي إليه(١) بما له من العظمة(٢) والعلم الشامل، وكان ذلك أمراً لا نزاع فيه، وشهد عليهم بالضلال، وثبت أن ذلك كلامه بما له من الإعجاز في حالتي الإطناب والإيجاز ؛ ثبت(٣) كذبهم فزاد في توبيخهم فقال - معجباً لرسوله ﷺ من وقاحتهم واجترائهم على من يعلم كذبهم، ويقدر على معالجتهم بالعذاب، مبيناً أنه ﷺ في الحضرة بعد بيان بعدهم - :﴿انظر كيف يفترون﴾ أي يتعمدون ﴿على الله﴾ أي(٤) الذي لا يخفي عليه شيء ولا يعجزه شيء ﴿الكذب﴾ أي من غير خوف منهم لذلك عاقبة(٥) ﴿وكفى﴾ أي والحال أنه كفي ﴿به﴾ أي بهذا الكذب ﴿إثماً مبيناً﴾ أي واضحاً في نفسه ومنادياً عليها بالبطلان.
١ زدناه وبد منه..
٢ زيد من ظ..
٣ من ظ، وفي الأصل ومد: فثبت..
٤ سقط من ظ..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل: عافية..
٢ زيد من ظ..
٣ من ظ، وفي الأصل ومد: فثبت..
٤ سقط من ظ..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل: عافية..