تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
قولُه :﴿انظر كيف يفترون على الله الكذب﴾ جعل افتراءهم الكذب، لشدّة تحقّق وقوعه، كأنّه أمر مَرئيّ ينظره الناس بأعينهم، وإنّما هو ممّا يسمع ويعقل، وكلمة ﴿وكفى به إثماً مبيناً﴾ نهاية في بلوغه غاية الإثم كما يؤذن به تركيب ( كفى به كذا )، وقد تقدّم القول في ( كفى ) عند قوله آنفاً ﴿وكفى بالله شهيداً﴾ [الفتح: ٢٨].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى