السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما أخبر سبحانه وتعالى أنّ التزكية إنما هي إليه قال لنبيه صلى الله عليه وسلم :﴿انظر﴾ متعجباً ﴿كيف يفترون﴾ أي : يتعمدون ﴿على الله﴾ الذي لا يخفى عليه شيء ولا بعجزه شيء ﴿الكذب﴾ من غير خوف منهم لذلك عاقبة ذلك ﴿وكفى به﴾ أي : بهذا الكذب ﴿إثماً مبيناً﴾ أي : بيناً واضحاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى