زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الكَذِبَ﴾ وهو قولهم ﴿نَحْنُ أَبْنَاء اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾ وقولهم ﴿لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى﴾ وقولهم : لا ذنب لنا ونحو ذلك مما كذبوا فيه ﴿وَكَفَى بِهِ﴾ أي : وحسبهم بقيلهم الكذب ﴿إِثْماً مُّبِيناً﴾ يتبين كذبهم لسامعيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى