كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَالَ اللهُ تَعَالَى :﴿فَمِنْهُمْ مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَّن صَدَّ عَنْهُ﴾ ؛ معناهُ : مِنَ اليهودِ مَن آمَنَ بمُحَمَّدٍ ﷺ : عبدُاللهِ بنُ سَلاَمٍ وأصحابُه ؛ ومنهم من أعرضَ عن الإيْمانِ به. وَقِيْلَ : معناهُ : مِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بهذا الْخَبَرِ عن داودَ وسليمانَ، ومنهم من كَذبَ به، ﴿وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً﴾ ؛ أي وَقُوداً لِمَنْ كفرَ بهِ ؛ أي إنْ صَرَفَ اللهِ عن اليهودِ بعضَ العذاب في الدُّنيا مثل الطَّمْسِ وغيرِه، فقد أبدَلَهم عذابَ جهنَّمَ في الآخرةِ.