تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فمنهم من آمن به﴾.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله :﴿فمنهم من آمن به﴾ يقول : بما أنزل على محمد من يهود ﴿ومنهم من صد عنه﴾.
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور، عن الحسن في قوله :﴿فمنهم من آمن به﴾ واتبعه.
والوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي قال : فكان الناس يأتون إبراهيم الخليل عليه السلام، فيسألونه يعني : الحنطة، فيقول : من قال : لا إله إلا الله، فليدخل فليأخذ، فمنهم من قال : وأخذ، فذلك قول الله تعالى ﴿فمنهم من آمن به﴾.
قوله تعالى :﴿ومنهم من صد عنه﴾.
حدثنا الحسن بن أحمد بن منصور، ثنا موسى بن محكم، أنبأ أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور، عن الحسن قوله :﴿ومنهم من صد عنه﴾ يقول : تركه فلم يتبعه.
والوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي قال : فكان الناس يأتون إبراهيم، فيسألونه يعني : الحنطة، فيقول : من قال لا إله إلا الله، فليدخل، فليأخذ، فمنهم من قال، فأخذ ومنهم من أبى، فرجع، فذلك قول الله تعالى ﴿فمنهم من آمن ومنهم من صد عنه﴾.
قوله تعالى :﴿وكفى بجهنم سعيرا﴾.
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى الكوفي، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمان بن أبي حماد عن أسباط عن السدي، عن أبي مالك قوله :﴿سعيرا﴾ يعني : وقودا.
والوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا يحيى بن عبد الحميد، عن يحيى بن يمان، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير قال : السعير : وادي من فيح في جهنم.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله :﴿فمنهم من آمن به﴾ يقول : بما أنزل على محمد من يهود ﴿ومنهم من صد عنه﴾.
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور، عن الحسن في قوله :﴿فمنهم من آمن به﴾ واتبعه.
والوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي قال : فكان الناس يأتون إبراهيم الخليل عليه السلام، فيسألونه يعني : الحنطة، فيقول : من قال : لا إله إلا الله، فليدخل فليأخذ، فمنهم من قال : وأخذ، فذلك قول الله تعالى ﴿فمنهم من آمن به﴾.
قوله تعالى :﴿ومنهم من صد عنه﴾.
حدثنا الحسن بن أحمد بن منصور، ثنا موسى بن محكم، أنبأ أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور، عن الحسن قوله :﴿ومنهم من صد عنه﴾ يقول : تركه فلم يتبعه.
والوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي قال : فكان الناس يأتون إبراهيم، فيسألونه يعني : الحنطة، فيقول : من قال لا إله إلا الله، فليدخل، فليأخذ، فمنهم من قال، فأخذ ومنهم من أبى، فرجع، فذلك قول الله تعالى ﴿فمنهم من آمن ومنهم من صد عنه﴾.
قوله تعالى :﴿وكفى بجهنم سعيرا﴾.
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى الكوفي، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمان بن أبي حماد عن أسباط عن السدي، عن أبي مالك قوله :﴿سعيرا﴾ يعني : وقودا.
والوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا يحيى بن عبد الحميد، عن يحيى بن يمان، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير قال : السعير : وادي من فيح في جهنم.