معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فمنهم من آمن به﴾. يعني : بمحمد ﷺ وهم : عبد الله بن سلام وأصحابه.
قوله تعالى :﴿ومنهم من صد عنه﴾، أعرض عنه ولم يؤمن به.
قوله تعالى :﴿وكفى بجهنم سعيراً﴾، وقوداً، وقيل : الملك العظيم ملك سليمان. وقال السدي : الهاء في قوله ﴿من آمن به ومنهم من صد عنه﴾ راجعة إلى إبراهيم، وذلك أن إبراهيم زرع ذات سنة، وزرع الناس، فهلك زرع الناس وزكا زرع إبراهيم عليه السلام، فاحتاج إليه الناس فكان يقول : من آمن بي أعطيته. فمن آمن به أعطاه، ومن لم يؤمن به منعه.
قوله تعالى :﴿ومنهم من صد عنه﴾، أعرض عنه ولم يؤمن به.
قوله تعالى :﴿وكفى بجهنم سعيراً﴾، وقوداً، وقيل : الملك العظيم ملك سليمان. وقال السدي : الهاء في قوله ﴿من آمن به ومنهم من صد عنه﴾ راجعة إلى إبراهيم، وذلك أن إبراهيم زرع ذات سنة، وزرع الناس، فهلك زرع الناس وزكا زرع إبراهيم عليه السلام، فاحتاج إليه الناس فكان يقول : من آمن بي أعطيته. فمن آمن به أعطاه، ومن لم يؤمن به منعه.