جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فمنهم من آمن به﴾ هذا الإيتاء والإنعام ﴿ومنهم من صد عنه﴾ أعرض عنه وسعى في صد الناس عنه مع أنهم من جنسهم من بني إسرائيل، فكيف بك يا محمد ولست من بني إسرائيل ؟ أو معناه : هم يحسدون عليكم وقد آتينا آل إبراهيم الذين هم من أسلافك يا محمد من فضلنا فلا يبعد أن يؤتيك الله مثلا ما آتاهم، ثم قال : فمن اليهود من يؤمن بمحمد ومنهم من صد عنه ولم يؤمن به ﴿وكفى بجهنم سعيرا﴾ نارا مسعورة يعذبون بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى