فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا( ٥٥ )﴾
-﴿فمنهم﴾ أي اليهود، ﴿من آمن به﴾ أي : بالنبي صلى الله عليه وسلم، ﴿ومنهم من صد عنه﴾ أي : أعرض عنه ؛ وقيل : الضمير في ﴿به﴾ راجع إلى ما ذكر من حديث ﴿آل إبراهيم﴾... ﴿وكفى بجهنم سعيرا﴾ أي : نارا مسعرة- (١).
إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها
-﴿فمنهم﴾ أي اليهود، ﴿من آمن به﴾ أي : بالنبي صلى الله عليه وسلم، ﴿ومنهم من صد عنه﴾ أي : أعرض عنه ؛ وقيل : الضمير في ﴿به﴾ راجع إلى ما ذكر من حديث ﴿آل إبراهيم﴾... ﴿وكفى بجهنم سعيرا﴾ أي : نارا مسعرة- (١).
إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها
١ من فتح القدير..