الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿فَمِنْهُمْ مَّنْ آمَنَ بِهِ﴾ يعني بمحمد ﷺ يعني عبد الله بن سلام وأصحابه ﴿وَمِنْهُمْ مَّن صَدَّ عَنْهُ﴾ أعرض عنه فلم يؤمن به ﴿وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً﴾ وقوداً.
قال السدي :[ الآيتان ] راجعتان الى إبراهيم ( عليه السلام ) ؛ وذلك أنه زرع ذات سنة وزرع الناس، فهلكت زروع الناس وزكا زرع إبراهيم، واحتاج الناس إليه، وكانوا يأتون إبراهيم ( عليه السلام ) يسألونه، فقال لهم : من آمن بالله أعطيته، ومن أبى منعته، فمن آمن به أتاه الزرع ومن أبى لم يعطهِ.
عن عمرو بن ميمون الأودي قال : لمّا تعجل موسى ( عليه السلام ) إلى ربّه عزَّ وجل، مرّ برجل غبطه لقربه من العرش، فسأل عنه، فقال : يا ربّ من هذا ؟ فقيل له : لن يخبرك اسمه، وسيخبرك بعمله، كان لا يمشي بالنميمة، ولا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، وكان لا يعقّ والديه.
أبو زياد عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ :" الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ".
وعن يوسف بن الحسين الرازي قال : سمعت ذا النون يقول : الحسود لا يسود.
الأصمعي قال : قال سفيان لمغني : إنَّ الله يقول :" الحاسد عدوّ نعمتي غير راض بقسمتي بين عبادي ".
قال الثعلبي : وأنشدت لمنصور الفقيه في معناه :
قال السدي :[ الآيتان ] راجعتان الى إبراهيم ( عليه السلام ) ؛ وذلك أنه زرع ذات سنة وزرع الناس، فهلكت زروع الناس وزكا زرع إبراهيم، واحتاج الناس إليه، وكانوا يأتون إبراهيم ( عليه السلام ) يسألونه، فقال لهم : من آمن بالله أعطيته، ومن أبى منعته، فمن آمن به أتاه الزرع ومن أبى لم يعطهِ.
عن عمرو بن ميمون الأودي قال : لمّا تعجل موسى ( عليه السلام ) إلى ربّه عزَّ وجل، مرّ برجل غبطه لقربه من العرش، فسأل عنه، فقال : يا ربّ من هذا ؟ فقيل له : لن يخبرك اسمه، وسيخبرك بعمله، كان لا يمشي بالنميمة، ولا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، وكان لا يعقّ والديه.
أبو زياد عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ :" الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ".
وعن يوسف بن الحسين الرازي قال : سمعت ذا النون يقول : الحسود لا يسود.
الأصمعي قال : قال سفيان لمغني : إنَّ الله يقول :" الحاسد عدوّ نعمتي غير راض بقسمتي بين عبادي ".
قال الثعلبي : وأنشدت لمنصور الفقيه في معناه :
| آلا قل لمن كان لي حاسداً | أتدري على من أسأت الأدبْ |
| أسأت على الله في فعله | إذا أنت لم ترضَ لي ما ذهبْ |
| جزاؤك منه الزيادات لي | وأن لا تنال الذي تطلب |