الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمِنْهُمْ مَّنْ ءَامَنَ بِهِ﴾[النساء: ٥٥].
اختلف في الضمير مِنْ ( به )، فقال الجمهور : هو عائدٌ علَى القرآن الذي في قوله تعالى :﴿وآمِنُوا بِمَا أنزلت مُصَدّقًا لّمَا مَعَكُمْ مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً﴾[البقرة: ٤١]، فأعلم اللَّه سبحانه أنَّ منهم مَنْ آمَنَ كما أُمِرَ، فلذلك ارتفَعَ الوعيدُ بالطَّمْسِ، ولم يَقَعْ، وصَدَّ قومٌ ثبَتَ الوعيدُ عليهم في الآخرة بقوله سبحانه :﴿وكفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً﴾[النساء: ٥٥]، وقيل : هو عائدٌ على إبراهيم عليه السلام، وقيل : هو عائدٌ على الفَضْلِ الذي آتاه اللَّه النبيَّ عليه السلام، والعربَ على ما تقدَّم.
اختلف في الضمير مِنْ ( به )، فقال الجمهور : هو عائدٌ علَى القرآن الذي في قوله تعالى :﴿وآمِنُوا بِمَا أنزلت مُصَدّقًا لّمَا مَعَكُمْ مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً﴾[البقرة: ٤١]، فأعلم اللَّه سبحانه أنَّ منهم مَنْ آمَنَ كما أُمِرَ، فلذلك ارتفَعَ الوعيدُ بالطَّمْسِ، ولم يَقَعْ، وصَدَّ قومٌ ثبَتَ الوعيدُ عليهم في الآخرة بقوله سبحانه :﴿وكفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً﴾[النساء: ٥٥]، وقيل : هو عائدٌ على إبراهيم عليه السلام، وقيل : هو عائدٌ على الفَضْلِ الذي آتاه اللَّه النبيَّ عليه السلام، والعربَ على ما تقدَّم.