التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فمنهم من آمن به﴾ الآية : قيل : المراد من اليهود من آمن بالنبي ﷺ أو بالقرآن المذكور في قوله تعالى :﴿مصدقا لما معكم﴾، أو بما ذكر من حديث إبراهيم، فهذه ثلاثة أوجه في ضمير به، وقيل : منهم أي : من آل إبراهيم من آمن بإبراهيم، ومنهم من كفر : كقوله تعالى :﴿فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى