فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فمنهم﴾ أي من اليهود ﴿من آمن به﴾ أي النبي ﷺ كعبد الله بن سلام وأصحابه، وقيل الضمير في به راجع إلى ما ذكر من حديث آل إبراهيم ﴿ومنهم من صد﴾ أعرض ﴿عنه﴾ ولم يؤمن، وقيل الضمير يرجع إلى الكتاب، والأول أولى ﴿وكفى بجهنم سعيرا﴾ أي نارا مستعرة لمن لا يؤمن. وهو إشارة لقياس طويت فيه الكبرى أي هؤلاء صدوا عنه ومن صد عنه كفى بجهنم سعيرا لهم، ينتج هؤلاء كفى بجهنم سعيرا لهم.