تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله-تعالى- :( ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ) معناه : لو كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم، أو اخرجوا من دياركم، بدل ما أمرناهم به من طاعة الرسول، والانقياد لحكمه ( ما فعلوه إلا قليل منهم ) قال ثابت بن قيس بن شماس : لو أمرني رسول الله ﷺ بقتل نفسي لقتلت، وفي الخبر : أن ابن مسعود وعمار بن ياسر، وثابت بن قيس بن شماس، من ذلك القليل، وروى أن النبي ﷺ أشار إلى عبد الله بن رواحه، فقال له :«أنت من ذلك القليل »(١).
ويقرأ " إلا قليلا منهم " (٢) فمن قرأ بالرفع ؛ فلأنه معطوف على قوله :( ما فعلوه ) وذلك في محل الرفع، وتقديره : ما فعلوه إلا نفر قليل منهم فعلوه. ومن قرأ بالنصب، فعلى الاستثناء. ( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به ) يعنى : من طاعة الرسول، والرضا لحكمه ( لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا ) أي : تصديقا
ويقرأ " إلا قليلا منهم " (٢) فمن قرأ بالرفع ؛ فلأنه معطوف على قوله :( ما فعلوه ) وذلك في محل الرفع، وتقديره : ما فعلوه إلا نفر قليل منهم فعلوه. ومن قرأ بالنصب، فعلى الاستثناء. ( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به ) يعنى : من طاعة الرسول، والرضا لحكمه ( لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا ) أي : تصديقا
١ - عزاه السيوطي في الدر (٢/٢٠٠) لابن أبي حاتم، عن شريح بن عبيد..
٢ - وهي قراءة ابن عامر، وأهل الشام انظر النشر (٢/٢٥٠)..
٢ - وهي قراءة ابن عامر، وأهل الشام انظر النشر (٢/٢٥٠)..