معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولو أنا كتبنا﴾ أي : فرضنا وأوجبنا.
قوله تعالى :﴿عليهم أن اقتلوا أنفسكم﴾. كما أمرنا بني إسرائيل.
قوله تعالى :﴿أو اخرجوا من دياركم﴾، كما أمرنا بني إسرائيل بالخروج من مصر.
قوله تعالى :﴿ما فعلوه﴾، معناه : أنا ما كتبنا عليهم إلا طاعة الرسول، والرضى بحكمه، ولو كتبنا عليهم القتل والخروج من ديارهم ما فعلوه.
قوله تعالى :﴿إلا قليل منهم﴾، نزلت في ثابت بن قيس، وهو من القليل الذي استثنى الله، قال الحسن ومقاتل : لما نزلت هذه الآية قال عمر، وعمار بن ياسر، وعبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي ﷺ وهم القليل : والله لو أمرنا لفعلنا والحمد لله الذي عافانا، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال :( إن من أمتي لرجالاً الإيمان في قلوبهم أثبت من الجبال الرواسي ).
قرأ ابن عامر وأهل الشام :﴿إلا قليلاً﴾ بالنصب على الاستثناء، وكذلك هو في مصحف أهل الشام، وقيل : فيه إضمار، تقديره : إلا أن يكون قليلاً منهم، وقرأ الآخرون ( قليل ) بالرفع على الضمير الفاعل في قوله :﴿فعلوه﴾ تقديره : إلا نفر قليل فعلوه.
قوله تعالى :﴿ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به﴾، يؤمرون من طاعة الرسول والرضا بحكمه.
قوله تعالى :﴿لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً﴾، تحقيقاً أو تصديقاً لإيمانهم.
قوله تعالى :﴿عليهم أن اقتلوا أنفسكم﴾. كما أمرنا بني إسرائيل.
قوله تعالى :﴿أو اخرجوا من دياركم﴾، كما أمرنا بني إسرائيل بالخروج من مصر.
قوله تعالى :﴿ما فعلوه﴾، معناه : أنا ما كتبنا عليهم إلا طاعة الرسول، والرضى بحكمه، ولو كتبنا عليهم القتل والخروج من ديارهم ما فعلوه.
قوله تعالى :﴿إلا قليل منهم﴾، نزلت في ثابت بن قيس، وهو من القليل الذي استثنى الله، قال الحسن ومقاتل : لما نزلت هذه الآية قال عمر، وعمار بن ياسر، وعبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي ﷺ وهم القليل : والله لو أمرنا لفعلنا والحمد لله الذي عافانا، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال :( إن من أمتي لرجالاً الإيمان في قلوبهم أثبت من الجبال الرواسي ).
قرأ ابن عامر وأهل الشام :﴿إلا قليلاً﴾ بالنصب على الاستثناء، وكذلك هو في مصحف أهل الشام، وقيل : فيه إضمار، تقديره : إلا أن يكون قليلاً منهم، وقرأ الآخرون ( قليل ) بالرفع على الضمير الفاعل في قوله :﴿فعلوه﴾ تقديره : إلا نفر قليل فعلوه.
قوله تعالى :﴿ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به﴾، يؤمرون من طاعة الرسول والرضا بحكمه.
قوله تعالى :﴿لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً﴾، تحقيقاً أو تصديقاً لإيمانهم.