مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ﴾ على المنافقين أي ولو وقع كتبنا عليهم ﴿أَنِ اقتلوا﴾ «أن » هي المفسرة ﴿أَنفُسَكُمْ﴾ أي تعرضوا للقتل بالجهاد.
أو ولو أوجبنا عليهم مثل ما أوجبنا على بني إسرائيل من قتلهم أنفسهم ﴿أَوِ اخرجوا مِن دياركم﴾ بالهجرة ﴿مَّا فَعَلُوهُ﴾ لنفاقهم. والهاء ضمير أحد مصدري الفعلين وهو القتل أو الخروج أو ضمير المكتوب لدلالة كتبنا «عليه » ﴿إِلاَّ قَلِيلٌ مّنْهُمْ﴾ «قليلاً » : شامي على الاستثناء والرفع على البدل من واو «فعلوه » ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ﴾ من اتباع رسول الله عليه السلام والانقياد لحكمه ﴿لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ﴾ في الدارين ﴿وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً﴾ لإيمانهم وأبعد عن الاضطراب فيه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى