مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَلَو أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ﴾ معناه : قضينا عليهم.
﴿مَا فَعَلُوهُ إلا قَلِيلٌ مَنْهُمْ﴾ ما فعلوه : استثناء قليل من كثير، فكأنه قال : ما فعلوه، فاستثنى الكلام، ثم قال : إلا أنه يفعل قليل منهم. ومنهم من زعم : أن ﴿ما فعلوه﴾ في موضع : ما فعله إلاَّ قليل منهم، وقال عمرو بن مَعْدي كَربِ :
فشُبّه رفع هذا برفع الأول، وقال بعضهم : لا يشبهه لأن الفعل منهما جميعاً.
﴿مَا يُوعَظونَ بِهِ﴾ : ما يُؤمَرون به.
﴿وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً﴾ : من الإثبات، منها : اللَّهم ثبِّتنا على مِلّة رسولك.
﴿مَا فَعَلُوهُ إلا قَلِيلٌ مَنْهُمْ﴾ ما فعلوه : استثناء قليل من كثير، فكأنه قال : ما فعلوه، فاستثنى الكلام، ثم قال : إلا أنه يفعل قليل منهم. ومنهم من زعم : أن ﴿ما فعلوه﴾ في موضع : ما فعله إلاَّ قليل منهم، وقال عمرو بن مَعْدي كَربِ :
| وكل أخٍ مُفارِقهُ أخوه | لعَمر أبيك إلاَّ الفَرْقَدانِ |
﴿مَا يُوعَظونَ بِهِ﴾ : ما يُؤمَرون به.
﴿وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً﴾ : من الإثبات، منها : اللَّهم ثبِّتنا على مِلّة رسولك.