الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان في قوله ﴿خذوا حذركم﴾ قال : عدتكم من السلاح.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله ﴿فانفروا ثبات﴾ قال : عصبا يعني سرايا متفرقين ﴿أو انفروا جميعا﴾ يعني كلكم.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل ﴿فانفروا ثبات﴾ قال : عشرة فما فوق ذلك. قال وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت عمرو بن كلثوم التغلبي وهو يقول :
وأخرج أبو داود في ناسخه وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه من طريق عطاء عن ابن عباس. في سورة النساء ﴿خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا﴾ عصبا وفرقا. قال : نسخها ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ) ( الأنعام الآية ١٤١ ) الآية.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله ﴿ثبات﴾ قال : فرقا قليلا.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي ﴿فانفروا ثبات﴾ قال : هي العصبة وهي الثبة ﴿أو انفروا جميعا﴾ مع النبي ﷺ.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿أو انفروا جميعا﴾ أي إذا نفر نبي الله ﷺ، فليس لأحد أن يتخلف عنه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله ﴿فانفروا ثبات﴾ قال : عصبا يعني سرايا متفرقين ﴿أو انفروا جميعا﴾ يعني كلكم.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل ﴿فانفروا ثبات﴾ قال : عشرة فما فوق ذلك. قال وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم، أما سمعت عمرو بن كلثوم التغلبي وهو يقول :
| فأما يوم خشيتنا عليهم | فتصبح خلينا عصبا ثباتا |
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله ﴿ثبات﴾ قال : فرقا قليلا.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي ﴿فانفروا ثبات﴾ قال : هي العصبة وهي الثبة ﴿أو انفروا جميعا﴾ مع النبي ﷺ.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ﴿أو انفروا جميعا﴾ أي إذا نفر نبي الله ﷺ، فليس لأحد أن يتخلف عنه.