الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ﴾: آلته كالسلاح واحذروا من أعدائكم.
﴿فَٱنفِرُواْ﴾: اخرجوا إلى الجهاد.
﴿ثُبَاتٍ﴾: جماعات متفرِّقةٍ، جمع ثبة.
﴿أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا﴾: مجتمعين، أي: بادروا كيف ما أمكن.
﴿وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ﴾: ليتثاقل عن الجهاد، أو يبطئُ غيره، وهم المنافقون.
﴿فَإِنْ أَصَٰبَتْكُمْ مُّصِيبَةٌ﴾: كقتل.
﴿قَالَ قَدْ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَّعَهُمْ شَهِيداً﴾: حاضراً.
﴿وَلَئِنْ أَصَٰبَكُمْ فَضْلٌ مِنَ الله﴾: كغنيمة.
﴿لَيَقُولَنَّ كَأَن﴾: كأنه.
﴿لَّمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ﴾: بل لم تحبوا إلا المال، والجملة معترضة، أي: ليقولن.
﴿يٰلَيتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً﴾: نصيباً وافراً من الغنيمة إن بطأ هؤلاء.
﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشْرُونَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلآخِرَةِ﴾: وهم المخلصون.
﴿وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً﴾: رَد لمن قال: قَدْ أنعم الله عليَّ -إلى آخره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى