تفسير ابن خويز منداد — ابن خويزمنداد

عن الكتاب
٤٢- قوله تعالى :﴿يَأَيُّهَا اَلذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ اَوِ ِانفِرُواْ جَمِيعًا﴾ ( ٧١ ).
٤٧- ( ذكر ابن خويز منداد : وقيل إن هذه الآية منسوخة بقوله تعالى :﴿اِنفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً﴾(١) وبقوله :﴿إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ﴾(٢) ؛ ولأن يكون ﴿اِنفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً﴾(٣) منسوخا بقوله :﴿فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ اَوِ اِنفِرُواْ جَمِيعًا﴾(٤) وبقوله :﴿وَمَا كَانَ اَلْمُؤمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَافَّةً﴾(٥) أولى لأن فرض الجهاد تقرر على الكفاية، فمتى سَدَّ الثغور بعضُ المسلمين أسقط الفرض عن الباقين )(٦).
١ - التوبة: ٤١..
٢ - التوبة: ٣٩..
٣ - التوبة: ٤١..
٤ - النساء: ٧٠..
٥ - التوبة: ١٢٣..
٦ - الجامع لأحكام القرآن: ٥/٢٧٥. وإثره قال القرطبي معقبا: »والصحيح أن الآيتين جميعا محكمتان، إحداهما في الوقت الذي يحتاج فيه إلى تعيين الجميع، والأخرى عند الاكفتاء بطائفة دون غيرها«..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى