التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿خذوا حذركم﴾ أي : تحرزوا من عدوكم واستعدوا له.
﴿فانفروا ثبات﴾ أي : اخرجوا للجهاد جماعات متفرقين وذلك كناية عن السرايا، وقيل : إن الثبتة ما فوق العشرة، ووزنها فعلة بفتح العين ولامها محذوفة.
﴿أو انفروا جميعا﴾ أي : مجتمعين في الجيش الكثيف فخيرهم في الخروج إلى الغزو في قلة أو كثرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى