الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( يَأَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ... ) الآية [ ٧١-٧٣ ].
هذا أمر من الله للمؤمنين أن يأخذوا أسلحتهم وينفروا إلى عدوهم مجتمعين أو متفرقين، جماعة بعد جماعة، يعني سرايا متفرقين.
فقوله :( ثُبَاتٍ ) جمع ثبة، والساقط منها(١) اللام، وهو ياء وتصغيرها ثبية(٢)، وثبت الحوض، وهو يثوب الماء إلى الحوض أي رجع، الساقط منها العين(٣) وهو واو، لأنها من : ثاب يتوب، وتصغيرها : توبية، والثُبات هنا : الجماعة المتفرقة(٤).
١ - (ج): منه..
٢ - (د): تنبيه وهو تحريف..
٣ - في هذا الكلام اضطراب يشعر أن هناك حذفاً والصواب أن يقال ثبت الحوض وهو وسطه الذي يثوب الماء إليه ويجتمع فيه، فالساقط منها العين. العين. انظر: إعراب النحاس ١/٤٣٣ والمحرر ١٧٢، والجامع للأحكام ٥/٢٧٤..
٤ - انظر: معاني الزجاج ٢/٧٥، وأصل الفعل ثبت، انظر: اللسان ٢/١٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى