تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
ثمَّ نَهَاهُم عَن دُخُول بَعضهم على بعض بِغَيْر إِذن فَقَالَ ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن ﴿لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ﴾ لَيْسَ لكم أَن تدْخلُوا بُيُوتًا ﴿حَتَّى تَسْتَأْنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ على أَهْلِهَا﴾ ثمَّ تستأنسوا فَيَقُول أَدخل مقدم ومؤخر ﴿ذَلِكُم﴾ التَّسْلِيم والاستئذان ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ وَأصْلح ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ لكَي تتعظوا فَلَا يدْخل بَعْضكُم على بعض بِغَيْر إِذن