تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
قوله :﴿تستأنسوا وتسلموا على أهلها﴾ حتى تستأذنوا، في تفسير قتادة. وفيها تقديم وتأخير : حتى تسلموا [ وتستأنسوا ](١).
قال محمد : الاستئناس في اللغة : معناه الاستعلام، تقول : استأنست فما رأيت أحدا، أي : استعلمت وتعرفت. قال النابغة(٢) :
يعني : ثورا أبصر شيئا فخافه فهو فزع.
يحيى : عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير قال :" سئل جابر بن عبد الله أيستأذن الرجل على والدته ولو كانت عجوزا، أو على أخته ؟ قال : نعم ".
يحيى : عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، أن عليا قال :" يستأذن الرجل على كل امرأة إلا على امرأته "
قال محمد : الاستئناس في اللغة : معناه الاستعلام، تقول : استأنست فما رأيت أحدا، أي : استعلمت وتعرفت. قال النابغة(٢) :
| بذي الجليل على مستأنس وحد | كأن رحلي وقد زال النهار بنا |
يحيى : عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير قال :" سئل جابر بن عبد الله أيستأذن الرجل على والدته ولو كانت عجوزا، أو على أخته ؟ قال : نعم ".
يحيى : عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، أن عليا قال :" يستأذن الرجل على كل امرأة إلا على امرأته "
١ انظر الطبري (٩/٢٩٧) وما بين [ ] تستأذنوا في البريطانية..
٢ البيت في ديوانه (١٧)، والخزانة (٣/١٨٧)..
٢ البيت في ديوانه (١٧)، والخزانة (٣/١٨٧)..