الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وقل للمومنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن﴾[ ٣١ ]، يعني التستر (١).
قال ابن عباس : يغضوا (٢) من أبصارهم عن سوآتهم.
قال ابن زيد : يغض من (٣) بصره أن (٤) ينظر إلى ما لا يحل له، إذا رأى ما لا يحل له، غض بصره، ولا ينظر إليه، ولا يستطيع أحد أن يغض بصره كله، إنما قال : " يغضوا من أبصارهم (٥) }[ ٣٠ ]، يريد أن النظرة الأولى لا يقدر أحد أن يملكها، فالنهي إنما وقع على النظرة بعد النظرة الأولى، ولذلك قال :﴿من أبصارهم﴾ ولم يقل : يغضوا أبصارهم ؛ لأن النظرة الأولى لا يقدر على الكف عنها، لأنها فجأة (٦).
قال (٧) بعض العلماء : حرم الله على المسلمين نصا أن يدخلوا الحمام بغير مئزر.
وأجمع (٨) المسلمون (٩) أن السوءتين عورة من الرجل، وأن (١٠) المرأة كلها عورة، إلا وجهها ويديها، فإنهم اختلفوا فيهما.
وأكثر (١١) أهل العلم : على أن من سرة الرجل إلى ركبته عورة (١٢)، لا يجوز (١٣) أن ترى.
وسأل (١٤) جرير (١٥) بن عبد الله النبي ﷺ (١٦) عن نظرة الفجأة (١٧)، فقال : اصرف بصرك، لأنه لو لم يصرف بصره (١٨) لكان تاركا لما أمره الله به، ناظرا اختيارا (١٩).
وروي عن (٢٠) النبي ﷺ (٢١) أنه (٢٢) قال لعلي بن أبي طالب (٢٣) يا علي : إن لك كنزا في الجنة، وإنك ذو قرنيها (٢٤) فلا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى، وليست لك الآخرة (٢٥).
وروي (٢٦) عن أم سلمة (٢٧) : زوج النبي عليه السلام (٢٨) : أنها قالت : استأذن ابن (٢٩) أم مكثوم، وأنا وعائشة عن النبي عليه السلام، فقال لنا : احتجبن (٣٠) فقلنا : أو ليس بأعمى لا يبصرنا، فقال : أفعمياوان (٣١) أنتما.
قال (٣٢) أبو (٣٣) محمد (٣٤) : وهذه الآية تضمنت خمسة وعشرين ضميرا بين مرفوع ومخفوض، كلها تعود على المؤمنات، أولها الضمير المرفوع في ﴿يغضضن﴾ وآخرها الضمير المخفوض في قوله تعالى :﴿من زينتهن﴾ ولا أعلم لهذه الآية نظيرا في القرآن في كثرة (٣٥) ضمائرها فاعلمه.
ثم قال :﴿ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾[ ٣١ ]، أي (٣٦) ولا يظهرن لمن ليس بذي محرم زينتهن في بيوتهن (٣٧)، كالخلخال، والسوارين، والقرط (٣٨)، والقلادة (٣٩).
قال (٤٠) ابن مسعود : هي زينة الثياب، وكذلك (٤١) قال النخعي، والحسن.
وقال (٤٢) ابن عباس : هو (٤٣) الكحل، والخاتم.
وقال (٤٤) ابن جبير : هو الوجه والكف.
وقال (٤٥) عطاء : الكفان والوجه.
وقال (٤٦) قتادة : الكحل، والسوار (٤٧)، والخاتم.
وعن (٤٨) ابن عباس أنه قال : الزينة الظاهرة الوجه، وكحل العين، وخضاب الكف، والخاتم، قال : فهذا ما تظهر في بيتها لمن دخل عليها من الناس.
وقالت (٤٩) عائشة رضي الله عنها : هو القُلْبُ والفَتْحَة، يعني السوار والخاتم (٥٠).
وقيل : الفتحة حَلَقٌ من فضة، تجعلها النساء في أصابعهن.
وقول (٥١) من قال : هو الوجه والكفان أحسنها (٥٢)، لأن العلماء قد أجمعوا (٥٣) أن للمرأة أن تكشف وجهها، وكفيها في صلاتها، وأن عليها أن تستر ما عدا ذلك.
وقد روي (٥٤) عن النبي ﷺ : أنه أباح لها أن تبدي من ذراعيها إلى قرب النصف، فالكحل، والخاتم، والخضاب، والبنان (٥٥) داخل تحت هذا، فإذا كان لها ذلك مباحا في الصلاة علم أنها (٥٦) ليس بعورة، وإذا لم يكن عورة جاز لها إظهاره، كما أن ما ليس بعورة من الرجل جائز (٥٧) له إظهاره، فيكون هذا مما استثناه الله جل (٥٨) ذكره.
ثم قال تعالى :} وليضربن بخمرهن على جيوبهن } [ ٣١ ]، أي وليلقين (٥٩) خمرهن، هو جمع خمار على جيوبهن، ليسترن شعورهن وأعناقهن.
ثم قال تعالى :} ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن }[ ٣١ ]، وما بعد ذلك من القرابة، يعني الزينة التي هي (٦٠) غير ظاهرة (٦١) كالخلخال والدملج (٦٢) والقرط، وما أمرت أن تغطيه بخمارها من فوق الجيب، وما وراء ما (٦٣) أبيح لها كشفه وإبرازه في الصلاة للأجنبيين من الناس، من الذراعين إلى ما فوق ذلك/.
وقال (٦٤) قتادة (٦٥) : يبدين (٦٦) لهؤلاء الرأس.
قال (٦٧) ابن عباس (٦٨) : الذي (٦٩) يبدين لهؤلاء هو قرطها (٧٠)، وقلادتها وسوارها، وأما خلخالاها (٧١) ومعضداها (٧٢)، ونحرها وشعرها، فإنه لا تبديه إلا لزوجها.
وقال (٧٣) ابن مسعود (٧٤) : أي (٧٥) هو الطوق والقرطان (٧٦).
وقيل : معنى :} وليضربن بخمرهن على جيوبهن }[ ٣١ ]، أي ليغط (٧٧) شعرها وصدرها وتوائبها (٧٨)، وكلما زين وجهها، ومعنى :} ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن } [ ٣١ ]، ومن بعدهم أي لا يضعن جلابيبهن، وهي المقانع التي فوق الخمار، إلا لهؤلاء المذكورين.
وقوله (٧٩) :} أو نسائهن } يعني بذلك نساء المسلمين، يعني المؤمنات منهن. قاله (٨٠) ابن جرير، قال (٨١) : ولا يحل لمسلمة (٨٢) أن تري مشركة عورتها (٨٣)، إلا أن تكون لها، فذلك (٨٤) قوله :} أو ما ملكت أيمانهن }[ ٣١ ]، وكتب (٨٥) عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة ابن الجراح رضي الله (٨٦) عنهما " أما بعد فإنه بلغني، أن نساء يدخلن الحمامات، معهن نساء أهل الكتاب، فامنع ذلك وحل دونه "، ثم إن أبا عبيدة قام في ذلك المقام متبتلا (٨٧)، فقال : اللهم أيما امرأة تدخل الحمام من غير علة، ولا سقم، تريد البياض لزوجها (٨٨)، فسود وجهها يوم تبيض الوجوه.
وقوله تعالى ذكره :} أو ما ملكت أيمانهن }[ ٣١ ]، يعني المماليك، لها أن تبدي له من الزينة (٨٩)، ما تبدي لغيره من ذوي المحارم، وهو قول (٩٠) عائشة وأم سلمة جعلتا العبد بمنزلة ذي (٩١) المحرم في (٩٢) هذه الآية، فلا يحل له أن يتزوج سيدته، وهو في ملكها، لأنه ما دام مملوكا فهو بمنزلة ( ذوي المحارم ) (٩٣)، وهذا هو قوله :}ليستاذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا (٩٤) الحلم منكم } (٩٥)[ ٥٨ ].
وقيل : إنه ليس للعبد أن يرى منها إلا ما يرى الأجنبي (٩٦).
قال (٩٧) ابن عباس : لا ينظر عبدها إلى (٩٨) شعرها ولا إلى نحرها وهو مذهب : ابن مسعود، ومجاهد، وعطاء، فأما (٩٩) الخلخالان عند ابن عباس فلا ينظر إليه إلا الزوج (١٠٠)، فيكون التقدير على هذا القول الثاني : أو ما ملكت أيمانهن غير أولي الإربة أو التابعين ( ٣١ ) غير أولي الإربة ثم حذف.
وقيل (١٠١) :} أو ما ملكت أيمانهن }[ ٣١ ]، إنما هو للإماء خاصة. قال ذلك ابن المسيب (١٠٢).
وقيل : للصغار خاصة.
وقوله :}أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال }[ ٣١ ]، أي والذين يتبعونكم لطعام يأكلونه عندكم ممن (١٠٣) لا أرب له في النساء من الرجال.
قال (١٠٤) قتادة : " هو الرجل يتبعك ليصيب من طعامك " (١٠٥).
وقال (١٠٦) مجاهد : هو الذي يريد الطعام (١٠٧) ولا يريد النساء، ولا يهمه (١٠٨) إلا بطنه ولا يخاف منه (١٠٩) على النساء. وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رجل (١١٠) يدخل على أزواج النبي ﷺ (١١١)، وكانوا يعدونه من غير أولي الإربة، فدخل عليه النبي يوما (١١٢)، وهو عند بعض نسائه، وهو ينعت امرأة (١١٣)، فقال : إنها إذا أقبلت، أقبلتْ (١١٤) بأربع، وإذا أدبرت أدبرتْ بثمان، فقال النبي ﷺ (١١٥) لأرى (١١٦) هذا يعلم ما هاهنا، لا يدخلن عليكم فحجبوه (١١٧).
وقال (١١٨)- (١١٩) عكرمة : " غير أولي الإربة " [ ٣١ ]، هو المخنث، الذي لا يقوم له : يريد العنين.
وقيل (١٢٠) : هو الشيخ الهرم (١٢١)، والخنتى، والمعتوه، والطفل، والعنّين.
والإربة والأرب (١٢٢) : الحاجة. ومن نصب غيرا نصبه (١٢٣) على الحال.
وقيل (١٢٤) : على الاستثناء، ومن خفضه جعله نعتا للتابعين.
وقوله :} أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء }[ ٣١ ]، أي الذين لم يكشفوا عن عورات النساء لجماعهن فتطلعوا (١٢٥) عليها (١٢٦).
قال (١٢٧) مجاهد : الذين (١٢٨) لم يدروا (١٢٩) ما هي من الصغر قبل الحلم، وقيل : لم يظهروا : لم يطيقوا (١٣٠) ذلك، كما يقال : فلان على فلان : أي قدر عليه وغلبه.
والطفل هنا بمعنى الأطفال، دل على ذلك نعته بالذين.
ثم قال تعالى :} ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }[ ٣١ ]، أي لا يجعلن (١٣١) في أرجلهن من الحلي ما إذا مشين أو حركنهن (١٣٢) علم الناس ما يخفين من ذلك.
قال (١٣٣)ابن عباس : هو أن تقرع (١٣٤) الخلخال بالآخر عند الرجال أو يكون في رجليها خلاخل فتحركهن (١٣٥) عند الرجال/فنهى الله جل ثناؤه عن ذلك لأنه من (١٣٦) عمل الشيطان.
وقال (١٣٧) السدي (١٣٨) : عن أبي (١٣٩) مالك : كانت المرأة تلبس في (١٤٠) رجليها الخلاخل (١٤١)، وتمر على المجلس، فتضرب برجليها ليسمع صوت (١٤٢) خلاخلها، فنزلت هذه الآية في ذلك.
وعن (١٤٣) ابن عباس أنه قال : لا تضرب إحدى رجليها بالأخرى ليقرع الخلخال الخلخال فيظهر صوته.
ثم قال :﴿وتوبوا إلى الله جميعا أيه المومنون﴾ [ ٣١ ]، أي ارجعوا إلى طاعة الله فيما أمركم به ونهاكم عنه من غض البصر، وحفظ الفرج، وترك دخول بيوت غيركم إلا بعد الاستئذان، وغير ذلك من أمره ونهيه.
﴿لعلكم تفلحون﴾ أي لعلكم تدركون طلباتكم عنده بالنجاة (١٤٤) والبقاء في النعيم.
روى (١٤٥) ابن مسعود أن النبي ﷺ قال : الندم على الدنيا توبة (١٤٦).
وروى ابن مسعود (١٤٧) : أن النبي عليه (١٤٨) السلام قال : لله (١٤٩) أفرح بتوبة عبده إذا تاب إليه من رجل ضلت منه (١٥٠) راحلته (١٥١) بداوية (١٥٢) قفر (١٥٣) عليها طعامه وشرابه، فطلبها حتى إذا جهده الطلب، قال : أرجع فأموت في موضع رحلي، فجاء موضع رحله فوضع رأسه فبينما هو كذلك، إذا هو براحلته عليها طعامه، وشرابه عند رأسه.
قال ابن عباس : يغضوا (٢) من أبصارهم عن سوآتهم.
قال ابن زيد : يغض من (٣) بصره أن (٤) ينظر إلى ما لا يحل له، إذا رأى ما لا يحل له، غض بصره، ولا ينظر إليه، ولا يستطيع أحد أن يغض بصره كله، إنما قال : " يغضوا من أبصارهم (٥) }[ ٣٠ ]، يريد أن النظرة الأولى لا يقدر أحد أن يملكها، فالنهي إنما وقع على النظرة بعد النظرة الأولى، ولذلك قال :﴿من أبصارهم﴾ ولم يقل : يغضوا أبصارهم ؛ لأن النظرة الأولى لا يقدر على الكف عنها، لأنها فجأة (٦).
قال (٧) بعض العلماء : حرم الله على المسلمين نصا أن يدخلوا الحمام بغير مئزر.
وأجمع (٨) المسلمون (٩) أن السوءتين عورة من الرجل، وأن (١٠) المرأة كلها عورة، إلا وجهها ويديها، فإنهم اختلفوا فيهما.
وأكثر (١١) أهل العلم : على أن من سرة الرجل إلى ركبته عورة (١٢)، لا يجوز (١٣) أن ترى.
وسأل (١٤) جرير (١٥) بن عبد الله النبي ﷺ (١٦) عن نظرة الفجأة (١٧)، فقال : اصرف بصرك، لأنه لو لم يصرف بصره (١٨) لكان تاركا لما أمره الله به، ناظرا اختيارا (١٩).
وروي عن (٢٠) النبي ﷺ (٢١) أنه (٢٢) قال لعلي بن أبي طالب (٢٣) يا علي : إن لك كنزا في الجنة، وإنك ذو قرنيها (٢٤) فلا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى، وليست لك الآخرة (٢٥).
وروي (٢٦) عن أم سلمة (٢٧) : زوج النبي عليه السلام (٢٨) : أنها قالت : استأذن ابن (٢٩) أم مكثوم، وأنا وعائشة عن النبي عليه السلام، فقال لنا : احتجبن (٣٠) فقلنا : أو ليس بأعمى لا يبصرنا، فقال : أفعمياوان (٣١) أنتما.
قال (٣٢) أبو (٣٣) محمد (٣٤) : وهذه الآية تضمنت خمسة وعشرين ضميرا بين مرفوع ومخفوض، كلها تعود على المؤمنات، أولها الضمير المرفوع في ﴿يغضضن﴾ وآخرها الضمير المخفوض في قوله تعالى :﴿من زينتهن﴾ ولا أعلم لهذه الآية نظيرا في القرآن في كثرة (٣٥) ضمائرها فاعلمه.
ثم قال :﴿ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾[ ٣١ ]، أي (٣٦) ولا يظهرن لمن ليس بذي محرم زينتهن في بيوتهن (٣٧)، كالخلخال، والسوارين، والقرط (٣٨)، والقلادة (٣٩).
قال (٤٠) ابن مسعود : هي زينة الثياب، وكذلك (٤١) قال النخعي، والحسن.
وقال (٤٢) ابن عباس : هو (٤٣) الكحل، والخاتم.
وقال (٤٤) ابن جبير : هو الوجه والكف.
وقال (٤٥) عطاء : الكفان والوجه.
وقال (٤٦) قتادة : الكحل، والسوار (٤٧)، والخاتم.
وعن (٤٨) ابن عباس أنه قال : الزينة الظاهرة الوجه، وكحل العين، وخضاب الكف، والخاتم، قال : فهذا ما تظهر في بيتها لمن دخل عليها من الناس.
وقالت (٤٩) عائشة رضي الله عنها : هو القُلْبُ والفَتْحَة، يعني السوار والخاتم (٥٠).
وقيل : الفتحة حَلَقٌ من فضة، تجعلها النساء في أصابعهن.
وقول (٥١) من قال : هو الوجه والكفان أحسنها (٥٢)، لأن العلماء قد أجمعوا (٥٣) أن للمرأة أن تكشف وجهها، وكفيها في صلاتها، وأن عليها أن تستر ما عدا ذلك.
وقد روي (٥٤) عن النبي ﷺ : أنه أباح لها أن تبدي من ذراعيها إلى قرب النصف، فالكحل، والخاتم، والخضاب، والبنان (٥٥) داخل تحت هذا، فإذا كان لها ذلك مباحا في الصلاة علم أنها (٥٦) ليس بعورة، وإذا لم يكن عورة جاز لها إظهاره، كما أن ما ليس بعورة من الرجل جائز (٥٧) له إظهاره، فيكون هذا مما استثناه الله جل (٥٨) ذكره.
ثم قال تعالى :} وليضربن بخمرهن على جيوبهن } [ ٣١ ]، أي وليلقين (٥٩) خمرهن، هو جمع خمار على جيوبهن، ليسترن شعورهن وأعناقهن.
ثم قال تعالى :} ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن }[ ٣١ ]، وما بعد ذلك من القرابة، يعني الزينة التي هي (٦٠) غير ظاهرة (٦١) كالخلخال والدملج (٦٢) والقرط، وما أمرت أن تغطيه بخمارها من فوق الجيب، وما وراء ما (٦٣) أبيح لها كشفه وإبرازه في الصلاة للأجنبيين من الناس، من الذراعين إلى ما فوق ذلك/.
وقال (٦٤) قتادة (٦٥) : يبدين (٦٦) لهؤلاء الرأس.
قال (٦٧) ابن عباس (٦٨) : الذي (٦٩) يبدين لهؤلاء هو قرطها (٧٠)، وقلادتها وسوارها، وأما خلخالاها (٧١) ومعضداها (٧٢)، ونحرها وشعرها، فإنه لا تبديه إلا لزوجها.
وقال (٧٣) ابن مسعود (٧٤) : أي (٧٥) هو الطوق والقرطان (٧٦).
وقيل : معنى :} وليضربن بخمرهن على جيوبهن }[ ٣١ ]، أي ليغط (٧٧) شعرها وصدرها وتوائبها (٧٨)، وكلما زين وجهها، ومعنى :} ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن } [ ٣١ ]، ومن بعدهم أي لا يضعن جلابيبهن، وهي المقانع التي فوق الخمار، إلا لهؤلاء المذكورين.
وقوله (٧٩) :} أو نسائهن } يعني بذلك نساء المسلمين، يعني المؤمنات منهن. قاله (٨٠) ابن جرير، قال (٨١) : ولا يحل لمسلمة (٨٢) أن تري مشركة عورتها (٨٣)، إلا أن تكون لها، فذلك (٨٤) قوله :} أو ما ملكت أيمانهن }[ ٣١ ]، وكتب (٨٥) عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة ابن الجراح رضي الله (٨٦) عنهما " أما بعد فإنه بلغني، أن نساء يدخلن الحمامات، معهن نساء أهل الكتاب، فامنع ذلك وحل دونه "، ثم إن أبا عبيدة قام في ذلك المقام متبتلا (٨٧)، فقال : اللهم أيما امرأة تدخل الحمام من غير علة، ولا سقم، تريد البياض لزوجها (٨٨)، فسود وجهها يوم تبيض الوجوه.
وقوله تعالى ذكره :} أو ما ملكت أيمانهن }[ ٣١ ]، يعني المماليك، لها أن تبدي له من الزينة (٨٩)، ما تبدي لغيره من ذوي المحارم، وهو قول (٩٠) عائشة وأم سلمة جعلتا العبد بمنزلة ذي (٩١) المحرم في (٩٢) هذه الآية، فلا يحل له أن يتزوج سيدته، وهو في ملكها، لأنه ما دام مملوكا فهو بمنزلة ( ذوي المحارم ) (٩٣)، وهذا هو قوله :}ليستاذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا (٩٤) الحلم منكم } (٩٥)[ ٥٨ ].
وقيل : إنه ليس للعبد أن يرى منها إلا ما يرى الأجنبي (٩٦).
قال (٩٧) ابن عباس : لا ينظر عبدها إلى (٩٨) شعرها ولا إلى نحرها وهو مذهب : ابن مسعود، ومجاهد، وعطاء، فأما (٩٩) الخلخالان عند ابن عباس فلا ينظر إليه إلا الزوج (١٠٠)، فيكون التقدير على هذا القول الثاني : أو ما ملكت أيمانهن غير أولي الإربة أو التابعين ( ٣١ ) غير أولي الإربة ثم حذف.
وقيل (١٠١) :} أو ما ملكت أيمانهن }[ ٣١ ]، إنما هو للإماء خاصة. قال ذلك ابن المسيب (١٠٢).
وقيل : للصغار خاصة.
وقوله :}أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال }[ ٣١ ]، أي والذين يتبعونكم لطعام يأكلونه عندكم ممن (١٠٣) لا أرب له في النساء من الرجال.
قال (١٠٤) قتادة : " هو الرجل يتبعك ليصيب من طعامك " (١٠٥).
وقال (١٠٦) مجاهد : هو الذي يريد الطعام (١٠٧) ولا يريد النساء، ولا يهمه (١٠٨) إلا بطنه ولا يخاف منه (١٠٩) على النساء. وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رجل (١١٠) يدخل على أزواج النبي ﷺ (١١١)، وكانوا يعدونه من غير أولي الإربة، فدخل عليه النبي يوما (١١٢)، وهو عند بعض نسائه، وهو ينعت امرأة (١١٣)، فقال : إنها إذا أقبلت، أقبلتْ (١١٤) بأربع، وإذا أدبرت أدبرتْ بثمان، فقال النبي ﷺ (١١٥) لأرى (١١٦) هذا يعلم ما هاهنا، لا يدخلن عليكم فحجبوه (١١٧).
وقال (١١٨)- (١١٩) عكرمة : " غير أولي الإربة " [ ٣١ ]، هو المخنث، الذي لا يقوم له : يريد العنين.
وقيل (١٢٠) : هو الشيخ الهرم (١٢١)، والخنتى، والمعتوه، والطفل، والعنّين.
والإربة والأرب (١٢٢) : الحاجة. ومن نصب غيرا نصبه (١٢٣) على الحال.
وقيل (١٢٤) : على الاستثناء، ومن خفضه جعله نعتا للتابعين.
وقوله :} أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء }[ ٣١ ]، أي الذين لم يكشفوا عن عورات النساء لجماعهن فتطلعوا (١٢٥) عليها (١٢٦).
قال (١٢٧) مجاهد : الذين (١٢٨) لم يدروا (١٢٩) ما هي من الصغر قبل الحلم، وقيل : لم يظهروا : لم يطيقوا (١٣٠) ذلك، كما يقال : فلان على فلان : أي قدر عليه وغلبه.
والطفل هنا بمعنى الأطفال، دل على ذلك نعته بالذين.
ثم قال تعالى :} ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن }[ ٣١ ]، أي لا يجعلن (١٣١) في أرجلهن من الحلي ما إذا مشين أو حركنهن (١٣٢) علم الناس ما يخفين من ذلك.
قال (١٣٣)ابن عباس : هو أن تقرع (١٣٤) الخلخال بالآخر عند الرجال أو يكون في رجليها خلاخل فتحركهن (١٣٥) عند الرجال/فنهى الله جل ثناؤه عن ذلك لأنه من (١٣٦) عمل الشيطان.
وقال (١٣٧) السدي (١٣٨) : عن أبي (١٣٩) مالك : كانت المرأة تلبس في (١٤٠) رجليها الخلاخل (١٤١)، وتمر على المجلس، فتضرب برجليها ليسمع صوت (١٤٢) خلاخلها، فنزلت هذه الآية في ذلك.
وعن (١٤٣) ابن عباس أنه قال : لا تضرب إحدى رجليها بالأخرى ليقرع الخلخال الخلخال فيظهر صوته.
ثم قال :﴿وتوبوا إلى الله جميعا أيه المومنون﴾ [ ٣١ ]، أي ارجعوا إلى طاعة الله فيما أمركم به ونهاكم عنه من غض البصر، وحفظ الفرج، وترك دخول بيوت غيركم إلا بعد الاستئذان، وغير ذلك من أمره ونهيه.
﴿لعلكم تفلحون﴾ أي لعلكم تدركون طلباتكم عنده بالنجاة (١٤٤) والبقاء في النعيم.
روى (١٤٥) ابن مسعود أن النبي ﷺ قال : الندم على الدنيا توبة (١٤٦).
وروى ابن مسعود (١٤٧) : أن النبي عليه (١٤٨) السلام قال : لله (١٤٩) أفرح بتوبة عبده إذا تاب إليه من رجل ضلت منه (١٥٠) راحلته (١٥١) بداوية (١٥٢) قفر (١٥٣) عليها طعامه وشرابه، فطلبها حتى إذا جهده الطلب، قال : أرجع فأموت في موضع رحلي، فجاء موضع رحله فوضع رأسه فبينما هو كذلك، إذا هو براحلته عليها طعامه، وشرابه عند رأسه.
١ ز: الستر..
٢ "من" ساقطة من ز..
٣ "من" ساقطة من ز..
٤ ز: أي..
٥ ز: يغضون..
٦ ز: فجات..
٧ انظر: القرطبي ١٢/٢٢٤..
٨ انظر: القرطبي ١٢/٢٣٧..
٩ بعده في ز: على..
١٠ ز: وأما..
١١ انظر: القرطبي ١٢/٢٣٧..
١٢ ز: عورته..
١٣ بعده في ز: له..
١٤ انظر: القرطبي ١٢/٢٢٣..
١٥ ز: "جابر" تحريف، انظر: العبر ١/٤٠ و١٢٣..
١٦ ز: عليه السلام..
١٧ ز: الفاجئة..
١٨ ز: بصرك..
١٩ ز: اختبارا..
٢٠ ز: أن..
٢١ ز: عليه السلام..
٢٢ "أنه" ساقطة من ز..
٢٣ بعده في ز: رضي الله عنه..
٢٤ ز: ذو قرين..
٢٥ انظر: أبو داود نكاح ص٤٣، والترمذي أدب ص٢٨٧، والدارمي رقاق ص٣، وأحمد بن حنبل ٥/٣٥..
٢٦ انظر: الكشاف ٣/٦١، والقرطبي ١٢/٢٢٨..
٢٧ هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية، من أخطب نساء العرب، ومن ذوات الشجاعة والإقدام. وفدت على رسول الله ﷺ في السنة الأولى للهجرة فبايعته وسمعت حديثه، وتوفيت رحمها الله تعالى نحو ٣٠هـ. انظر: الإصابة ٨/١٢، ولسان الميزان ٦/٨٥٤، وحلية الأولياء ٢/٧٦، والأعلام٣٠٠..
٢٨ ز: صلى الله عليه وسلم..
٢٩ ز: "إحرام مكتوم" وهو عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم: صحابي شجاع كان ضرير البصر أسلم بمكة، وهاجر إلى المدينة بعد وقعة بدر، وكان يؤذن لرسول الله ﷺ في المدينة مع بلال، وكان النبي يستخلفه على المدينة يصلي بالناس، في عامة غزواتهن توفي بالمدينة قبيل وفاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انظر: طبقات ابن سعد ٤/١٥٣، وصفة الصفوة ١/٢٣٧، والأعلام٥/٢٥٥..
٣٠ ز: احتجيبن..
٣١ ز: فعميا وأنتما..
٣٢ قال عنه الإمام القرطبي: قال مكي رحمه الله تعالى: ليس في كتاب الله تعالى آية أكثر ضمائر من هذه، جمعت خمسة وعشرين ضميرا للمؤمنات من مخفوض ومرفوع ١. هـ. انظر: ١٢/٢٣٨.
وقال عنه أبو حيان: قال مكي: ليس في كتاب الله آية أكثر ضمائر من هذه، جمعت خمسة وعشرين ضميرا للمؤمنات من مخفوض ومرفوع ١هـ. انظر: ٦/٤٤٩..
٣٣ هو مكي بن أبي طالب..
٣٤ "الواو" من "وهذه" ساقطة من ز..
٣٥ ز: كثرت..
٣٦ "أي" ساقطة من ز..
٣٧ "في بيوتهن" ساقطة من ز..
٣٨ ز: القراط..
٣٩ ز: القلائد..
٤٠ انظر: ابن جرير ١٨/١١٧، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣١٥، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٣٦٨، والرازي ٢٣/٢٠٦، والقرطبي ١٢/٢٢٨، والخازن ٥/٦٩، والتسهيل ٣/١٣٨، والبحر ٦/٤٤٧، وابن كثير ٥/٨٨، ومجمع البيان ١٨/٣٧، والدر المنثور ١٨/١٧٩، وفتح القدير ٤/٩٣، وروح المعاني ١٨/١٤١..
٤١ انظر: ابن جرير ١٨/١١٨، وأحكام القرآن للكيا الهراسي لا٤/٢٨٨، والرازي ٢٣/٢٠٦، وابن كثير ٥/٨٨..
٤٢ انظر: ابن جرير ١٨/١١٨، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣١٥، وأحكام القرآن للكيا الهراسي ٤/٢٨٨، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٣٦٨، وزاد المسير ٦/٣١، والرازي ٢٣/٢٠٦، والخازن ٥/٦٩، والنهر ٢/١/٥٤٣، والبحر ٦/٤٤٧، ومجمع البيان ١٨/٣٧، وأبو السعود ٤/٨٣، والدر المنثور ١٨/١٧٩، وفتح القدير ٤/٢٦، وروح المعاني ١٨/١٤١..
٤٣ ز: هي..
٤٤ انظر: ابن جرير ١٨/١١٨، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣١٥، وزاد المسير ٦/٣١، والقرطبي ١٢/٢٢٨، وابن كثير ٥/٨٨، والدر المنثور ١٨/١٨٠..
٤٥ انظر: ابن جرير ١٨/١١٨، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣١٥، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٨٦٨، والقرطبي ١٢/٢٢٨، والتسهيل ٣/١٣٨، وابن كثير ٥/٨٨، ومجمع البيان ١٨/٣٧، والدر المنثور ١٨/١٨٠، وفتح القدير ٤/٢٣..
٤٦ انظر: ابن جرير ١٨/١١٨، ومجمع البيان ١٨/٣٧، والدر المنثور ١٨/١٨٠..
٤٧ ز: السور، وفي ابن جرير: السواران. انظر: ١٨/١٨..
٤٨ انظر: ابن جرير ١٨/١١٨، الخازن ٥/٦٩، القرطبي ١٢/٢٢٨، الدر المنثور ١٨/١٨٠ وفتح القدير ٤/٢٣..
٤٩ انظر: ابن جرير ١٨/١١٢، أحكام القرآن للجصاص ٣/٣١٥، أحكام القرآن لابن العربي ٨/١٣٦٩، الدر المنثور ١٨/١٨٠، وفتح القدير ٤/٢٦..
٥٠ بعده في ز: قال: "فهذا ما يظهر"..
٥١ قاله عطاء. انظر: ابن جرير ١٨/١١٨..
٥٢ ز: أحسن..
٥٣ بعده في ز: على..
٥٤ انظر: القرطبي ١٢/٢٢٩..
٥٥ ز: وإسار..
٥٦ ع: "أنها"..
٥٧ ز: جاز..
٥٨ ز: تعالى..
٥٩ وليلقن..
٦٠ ز:"هي" ساقطة من ز..
٦١ ز: الظاهرة..
٦٢ ز: والدقننح..
٦٣ ز: وما وراء..
٦٤ ز: فقال..
٦٥ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٠، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٣٧٠..
٦٦ ز: تبدين..
٦٧ ز: وقال..
٦٨ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٠، وأحكام القرآن لابن العربي "/١٣٧٠، وزاد المسير ٦/٣٢، والدر المنثور ١٨/١٨٢، وفتح القدير٤/٢٦..
٦٩ ز: الذين..
٧٠ ز: قرظها..
٧١ ز: خلخالها..
٧٢ ز: ومعضاداها..
٧٣ ز: قال..
٧٤ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٠..
٧٥ "أي" ساقطة من ز..
٧٦ في تفسير الطبري: "والقرطين" انظر: ١٨/١٢٠..
٧٧ ز: لا تغطي..
٧٨ ز: "وتواببها" تحريف..
٧٩ ز: قوله..
٨٠ ز: قال..
٨١ انظر: ابن جرير ١٨/١٢١، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣١٨، وأحكام القرآن لابن العربي٣ /١٣٧٢، والقرطبي ١٢/٢٣٣، والخازن ٥/٧٠، والتسهيل٣/١٣٩، وابن كثير ٥/٩٠، ومجمع البيان ١٨/٣٨، ورواية عن ابن جرير، ومجاهد، والحسن، وسعيد بن المسيب، وانظر: فتح القدير ٤/٢٤..
٨٢ ز: للمسلمة..
٨٣ ز: عورتها..
٨٤ ز: وذلك..
٨٥ انظر: أحكام القرآن لابن العربي ٣/١٣٧٢، والرازي ٢٣/٢٠٨، والقرطبي ١٢/٢٣٣، والخازن ٥/٧٠، والنهر الماد ٢/١/٥٤٣، وفتح القدير ٤/٢٦..
٨٦ "رضي الله عنه" ساقطة من ز..
٨٧ ز: مبتلا وفي الطبري: مبتهلا. انظر: ١٨/١٢١..
٨٨ في تفسير ابن جرير: لوجهها. انظر: ١٨/١٢١..
٨٩ "أن" ساقطة من ز..
٩٠ انظر: أحكام القرآن للجصاص٣/٣١٨، والكشاف٣/٦٢، والتسهيل ٣/١٤٠، والرازي ٢٣/٢٠٨، والقرطبي ١٢/٢٣٣، والبحر ٦/٤٤٨، وفتح القدير ٤/٢٤، وروح المعاني ١٨/١٤٤..
٩١ ز: من ذوي..
٩٢ ز: وفي..
٩٣ ز: ذوي محارمه..
٩٤ ز: "يبلغ" وهو تحريف..
٩٥ "منكم" من الآية سقطت من ز..
٩٦ انظر: أحكام القرآن للجصاص٣/٣١٨، والرازي ٢٣/٢٠٨، والقرطبي ١٢/٢٣٤، رواية عن سعيد بن المسيب..
٩٧ ز: الأجنبيين..
٩٨ ز: إلا..
٩٩ ز: وأما..
١٠٠ ز: زوج..
١٠١ "وقيل" سقطت من ز..
١٠٢ انظر: أحكام القرآن لابن العربي٣/١٣٧٥، والقرطبي ١٢/٢٣٤، والدر المنثور ١٨/١٨٤، وفتح القدير ٤/٢٤..
١٠٣ ز: مما..
١٠٤ ز: قاله..
١٠٥ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٢، وأحكام القرآن للجصاص٣/٣١٨، وزاد المسير ٦/٣٣، والرازي ٢٣/٢٠٩، والتسهيل ٣/١٤٠ ومجمع البيان ١٨/٣٨..
١٠٦ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٢، وأحكام القرآن للجصاص٣/٣١٨، وأحكام القرآن للكيا الهراسي ٤/٢٨٨، وأحكام القرآن لابن العربي٣/١٣٧٤، والرازي ٢٣/٢٠٩، والقرطبي ١٢/٢٣٤، والخازن ٥/٧٠، والتسهيل ٣/١٤٠، وابن كثير ٥/٩٢، والدر المنثور ١٨/١٨٤، وفتح القدير ٤/٢٤..
١٠٧ ز: العطام..
١٠٨ ز: ولا همه..
١٠٩ "منه" ساقطة من ز..
١١٠ ز: رجلا..
١١١ بعده في ابن جرير: "مخنث" انظر: ١٨/١٢٣..
١١٢ "يوما: ساقطة من ز..
١١٣ ز: امرأته، وفي ابن جرير: "امرأة" انظر: ١٨/١٢٣..
١١٤ ز: فأقبلت..
١١٥ في ز: عليه السلام..
١١٦ ز: ألا إن..
١١٧ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٣، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣١٨-٣١٩، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٣٧٤، والخازن ٥/٧٠، وابن كثير ٩٢، والدر المنثور ١٨/١٨٥، وفتح القدير٤/٢٧، وروح المعاني ١٨/١٤٤-١٤٥..
١١٨ "الواو" من "وقال" سقطت من ز..
١١٩ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٣، وأحكام القرآن للكيا الهراس ٤/٢٨٨، وزاد المسير ٦/٣٣، والقرطبي ١٢/٢٣٤، ومجمع البيان ١٨/٣٨، وفتح القدير ٤/٢٤..
١٢٠ من "وقيل.. الهرم" ساقط من ز..
١٢١ انظر: الرازي ٢٣/٢٠٩، والخازن ٥/٧٠، والنهر الماد ٢/١/٥٤٤، والتسهيل "/١٤٠، والدر المنثور ١٨/١٨٤-١٨٥، وفتح القدير ٤/٢٤..
١٢٢ ز: والأرب..
١٢٣ ز: نصبه..
١٢٤ انظر: معاني الزجاج ٤/٢٤، وإعراب القرآن للنحاس٣/١٣٤، والمشكل ٢/١٢٠، وإملاء ما من به الرحمن ٢/١٥٥، والتبيان ٢/٩٦٩..
١٢٥ ز: فتطلعوا..
١٢٦ "عليها" ساقطة من ز..
١٢٧ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٤، وأحكام القرآن للجصاص "/٣١٩، وصحيح البخاري ٦/١٨٣، والدر المنثور ١٨/١٨٥..
١٢٨ ز: الذي..
١٢٩ ز: لم يروا..
١٣٠ ز: "يطمعوا" تصحيف..
١٣١ ز: ليجعلن..
١٣٢ ز: حركتهن..
١٣٣ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٤، والكشاف ٣/٦٢-٦٣، والرازي ٢٣/٢١٠، والبحر ٦/٤٤٩، والدر المنثور ١٨/١٨٦..
١٣٤ ز: ارتفاع..
١٣٥ ز: فتحركن..
١٣٦ "من" ساقطة من ز..
١٣٧ السدي هو إسماعيل بن عبد الرحمن المتوفى سنة ١٢٨هـ صاحب التفسير والمغازي، والسير، وهو ثقة عند مسلم وأصحاب السنن الأربعة، انظر: النجوم الزاهرة ١/٣٠٨، واللباب ١/٥٣٧، والأعلام ١/٣١٣..
١٣٨ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٤، والدر المنثور ١٨/١٨٦..
١٣٩ هو أبو مالك الأشجعي، انظر: العبر١/٢٢٧..
١٤٠ "في" سقطت من ز..
١٤١ ز: خلاخل..
١٤٢ ز: ضرب..
١٤٣ في تفسير ابن جرير عن قتادة، انظر: ١٨/١٢٤..
١٤٤ ز: بالنجات..
١٤٥ من "وروى ابن مسعود على الذنب توبة" ساقط من ز..
١٤٦ انظر: سنن ابن ماجة: باب الزهد ص٣٠، أحمد بن حنبل ١/٣٧٦..
١٤٧ انظر: صحيح البخاري ٨/٨٤: كتاب الدعوات، وسنن ابن ماجة ٢/١٤١٩، كتاب الزهد، الجامع الصحيح للترمذي ٤/٦٥٩ كتاب القيامة..
١٤٨ ز: صلى الله عليه وسلم..
١٤٩ ز: الله..
١٥٠ ز: عنه..
١٥١ ز: راحلة..
١٥٢ ز: بزاوية: تصحيف. والدو، والدوية، والداوية: المفازة، انظر: اللسان: دوا..
١٥٣ ز: فقد..
٢ "من" ساقطة من ز..
٣ "من" ساقطة من ز..
٤ ز: أي..
٥ ز: يغضون..
٦ ز: فجات..
٧ انظر: القرطبي ١٢/٢٢٤..
٨ انظر: القرطبي ١٢/٢٣٧..
٩ بعده في ز: على..
١٠ ز: وأما..
١١ انظر: القرطبي ١٢/٢٣٧..
١٢ ز: عورته..
١٣ بعده في ز: له..
١٤ انظر: القرطبي ١٢/٢٢٣..
١٥ ز: "جابر" تحريف، انظر: العبر ١/٤٠ و١٢٣..
١٦ ز: عليه السلام..
١٧ ز: الفاجئة..
١٨ ز: بصرك..
١٩ ز: اختبارا..
٢٠ ز: أن..
٢١ ز: عليه السلام..
٢٢ "أنه" ساقطة من ز..
٢٣ بعده في ز: رضي الله عنه..
٢٤ ز: ذو قرين..
٢٥ انظر: أبو داود نكاح ص٤٣، والترمذي أدب ص٢٨٧، والدارمي رقاق ص٣، وأحمد بن حنبل ٥/٣٥..
٢٦ انظر: الكشاف ٣/٦١، والقرطبي ١٢/٢٢٨..
٢٧ هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية، من أخطب نساء العرب، ومن ذوات الشجاعة والإقدام. وفدت على رسول الله ﷺ في السنة الأولى للهجرة فبايعته وسمعت حديثه، وتوفيت رحمها الله تعالى نحو ٣٠هـ. انظر: الإصابة ٨/١٢، ولسان الميزان ٦/٨٥٤، وحلية الأولياء ٢/٧٦، والأعلام٣٠٠..
٢٨ ز: صلى الله عليه وسلم..
٢٩ ز: "إحرام مكتوم" وهو عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم: صحابي شجاع كان ضرير البصر أسلم بمكة، وهاجر إلى المدينة بعد وقعة بدر، وكان يؤذن لرسول الله ﷺ في المدينة مع بلال، وكان النبي يستخلفه على المدينة يصلي بالناس، في عامة غزواتهن توفي بالمدينة قبيل وفاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انظر: طبقات ابن سعد ٤/١٥٣، وصفة الصفوة ١/٢٣٧، والأعلام٥/٢٥٥..
٣٠ ز: احتجيبن..
٣١ ز: فعميا وأنتما..
٣٢ قال عنه الإمام القرطبي: قال مكي رحمه الله تعالى: ليس في كتاب الله تعالى آية أكثر ضمائر من هذه، جمعت خمسة وعشرين ضميرا للمؤمنات من مخفوض ومرفوع ١. هـ. انظر: ١٢/٢٣٨.
وقال عنه أبو حيان: قال مكي: ليس في كتاب الله آية أكثر ضمائر من هذه، جمعت خمسة وعشرين ضميرا للمؤمنات من مخفوض ومرفوع ١هـ. انظر: ٦/٤٤٩..
٣٣ هو مكي بن أبي طالب..
٣٤ "الواو" من "وهذه" ساقطة من ز..
٣٥ ز: كثرت..
٣٦ "أي" ساقطة من ز..
٣٧ "في بيوتهن" ساقطة من ز..
٣٨ ز: القراط..
٣٩ ز: القلائد..
٤٠ انظر: ابن جرير ١٨/١١٧، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣١٥، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٣٦٨، والرازي ٢٣/٢٠٦، والقرطبي ١٢/٢٢٨، والخازن ٥/٦٩، والتسهيل ٣/١٣٨، والبحر ٦/٤٤٧، وابن كثير ٥/٨٨، ومجمع البيان ١٨/٣٧، والدر المنثور ١٨/١٧٩، وفتح القدير ٤/٩٣، وروح المعاني ١٨/١٤١..
٤١ انظر: ابن جرير ١٨/١١٨، وأحكام القرآن للكيا الهراسي لا٤/٢٨٨، والرازي ٢٣/٢٠٦، وابن كثير ٥/٨٨..
٤٢ انظر: ابن جرير ١٨/١١٨، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣١٥، وأحكام القرآن للكيا الهراسي ٤/٢٨٨، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٣٦٨، وزاد المسير ٦/٣١، والرازي ٢٣/٢٠٦، والخازن ٥/٦٩، والنهر ٢/١/٥٤٣، والبحر ٦/٤٤٧، ومجمع البيان ١٨/٣٧، وأبو السعود ٤/٨٣، والدر المنثور ١٨/١٧٩، وفتح القدير ٤/٢٦، وروح المعاني ١٨/١٤١..
٤٣ ز: هي..
٤٤ انظر: ابن جرير ١٨/١١٨، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣١٥، وزاد المسير ٦/٣١، والقرطبي ١٢/٢٢٨، وابن كثير ٥/٨٨، والدر المنثور ١٨/١٨٠..
٤٥ انظر: ابن جرير ١٨/١١٨، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣١٥، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٨٦٨، والقرطبي ١٢/٢٢٨، والتسهيل ٣/١٣٨، وابن كثير ٥/٨٨، ومجمع البيان ١٨/٣٧، والدر المنثور ١٨/١٨٠، وفتح القدير ٤/٢٣..
٤٦ انظر: ابن جرير ١٨/١١٨، ومجمع البيان ١٨/٣٧، والدر المنثور ١٨/١٨٠..
٤٧ ز: السور، وفي ابن جرير: السواران. انظر: ١٨/١٨..
٤٨ انظر: ابن جرير ١٨/١١٨، الخازن ٥/٦٩، القرطبي ١٢/٢٢٨، الدر المنثور ١٨/١٨٠ وفتح القدير ٤/٢٣..
٤٩ انظر: ابن جرير ١٨/١١٢، أحكام القرآن للجصاص ٣/٣١٥، أحكام القرآن لابن العربي ٨/١٣٦٩، الدر المنثور ١٨/١٨٠، وفتح القدير ٤/٢٦..
٥٠ بعده في ز: قال: "فهذا ما يظهر"..
٥١ قاله عطاء. انظر: ابن جرير ١٨/١١٨..
٥٢ ز: أحسن..
٥٣ بعده في ز: على..
٥٤ انظر: القرطبي ١٢/٢٢٩..
٥٥ ز: وإسار..
٥٦ ع: "أنها"..
٥٧ ز: جاز..
٥٨ ز: تعالى..
٥٩ وليلقن..
٦٠ ز:"هي" ساقطة من ز..
٦١ ز: الظاهرة..
٦٢ ز: والدقننح..
٦٣ ز: وما وراء..
٦٤ ز: فقال..
٦٥ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٠، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٣٧٠..
٦٦ ز: تبدين..
٦٧ ز: وقال..
٦٨ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٠، وأحكام القرآن لابن العربي "/١٣٧٠، وزاد المسير ٦/٣٢، والدر المنثور ١٨/١٨٢، وفتح القدير٤/٢٦..
٦٩ ز: الذين..
٧٠ ز: قرظها..
٧١ ز: خلخالها..
٧٢ ز: ومعضاداها..
٧٣ ز: قال..
٧٤ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٠..
٧٥ "أي" ساقطة من ز..
٧٦ في تفسير الطبري: "والقرطين" انظر: ١٨/١٢٠..
٧٧ ز: لا تغطي..
٧٨ ز: "وتواببها" تحريف..
٧٩ ز: قوله..
٨٠ ز: قال..
٨١ انظر: ابن جرير ١٨/١٢١، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣١٨، وأحكام القرآن لابن العربي٣ /١٣٧٢، والقرطبي ١٢/٢٣٣، والخازن ٥/٧٠، والتسهيل٣/١٣٩، وابن كثير ٥/٩٠، ومجمع البيان ١٨/٣٨، ورواية عن ابن جرير، ومجاهد، والحسن، وسعيد بن المسيب، وانظر: فتح القدير ٤/٢٤..
٨٢ ز: للمسلمة..
٨٣ ز: عورتها..
٨٤ ز: وذلك..
٨٥ انظر: أحكام القرآن لابن العربي ٣/١٣٧٢، والرازي ٢٣/٢٠٨، والقرطبي ١٢/٢٣٣، والخازن ٥/٧٠، والنهر الماد ٢/١/٥٤٣، وفتح القدير ٤/٢٦..
٨٦ "رضي الله عنه" ساقطة من ز..
٨٧ ز: مبتلا وفي الطبري: مبتهلا. انظر: ١٨/١٢١..
٨٨ في تفسير ابن جرير: لوجهها. انظر: ١٨/١٢١..
٨٩ "أن" ساقطة من ز..
٩٠ انظر: أحكام القرآن للجصاص٣/٣١٨، والكشاف٣/٦٢، والتسهيل ٣/١٤٠، والرازي ٢٣/٢٠٨، والقرطبي ١٢/٢٣٣، والبحر ٦/٤٤٨، وفتح القدير ٤/٢٤، وروح المعاني ١٨/١٤٤..
٩١ ز: من ذوي..
٩٢ ز: وفي..
٩٣ ز: ذوي محارمه..
٩٤ ز: "يبلغ" وهو تحريف..
٩٥ "منكم" من الآية سقطت من ز..
٩٦ انظر: أحكام القرآن للجصاص٣/٣١٨، والرازي ٢٣/٢٠٨، والقرطبي ١٢/٢٣٤، رواية عن سعيد بن المسيب..
٩٧ ز: الأجنبيين..
٩٨ ز: إلا..
٩٩ ز: وأما..
١٠٠ ز: زوج..
١٠١ "وقيل" سقطت من ز..
١٠٢ انظر: أحكام القرآن لابن العربي٣/١٣٧٥، والقرطبي ١٢/٢٣٤، والدر المنثور ١٨/١٨٤، وفتح القدير ٤/٢٤..
١٠٣ ز: مما..
١٠٤ ز: قاله..
١٠٥ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٢، وأحكام القرآن للجصاص٣/٣١٨، وزاد المسير ٦/٣٣، والرازي ٢٣/٢٠٩، والتسهيل ٣/١٤٠ ومجمع البيان ١٨/٣٨..
١٠٦ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٢، وأحكام القرآن للجصاص٣/٣١٨، وأحكام القرآن للكيا الهراسي ٤/٢٨٨، وأحكام القرآن لابن العربي٣/١٣٧٤، والرازي ٢٣/٢٠٩، والقرطبي ١٢/٢٣٤، والخازن ٥/٧٠، والتسهيل ٣/١٤٠، وابن كثير ٥/٩٢، والدر المنثور ١٨/١٨٤، وفتح القدير ٤/٢٤..
١٠٧ ز: العطام..
١٠٨ ز: ولا همه..
١٠٩ "منه" ساقطة من ز..
١١٠ ز: رجلا..
١١١ بعده في ابن جرير: "مخنث" انظر: ١٨/١٢٣..
١١٢ "يوما: ساقطة من ز..
١١٣ ز: امرأته، وفي ابن جرير: "امرأة" انظر: ١٨/١٢٣..
١١٤ ز: فأقبلت..
١١٥ في ز: عليه السلام..
١١٦ ز: ألا إن..
١١٧ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٣، وأحكام القرآن للجصاص ٣/٣١٨-٣١٩، وأحكام القرآن لابن العربي ٣/١٣٧٤، والخازن ٥/٧٠، وابن كثير ٩٢، والدر المنثور ١٨/١٨٥، وفتح القدير٤/٢٧، وروح المعاني ١٨/١٤٤-١٤٥..
١١٨ "الواو" من "وقال" سقطت من ز..
١١٩ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٣، وأحكام القرآن للكيا الهراس ٤/٢٨٨، وزاد المسير ٦/٣٣، والقرطبي ١٢/٢٣٤، ومجمع البيان ١٨/٣٨، وفتح القدير ٤/٢٤..
١٢٠ من "وقيل.. الهرم" ساقط من ز..
١٢١ انظر: الرازي ٢٣/٢٠٩، والخازن ٥/٧٠، والنهر الماد ٢/١/٥٤٤، والتسهيل "/١٤٠، والدر المنثور ١٨/١٨٤-١٨٥، وفتح القدير ٤/٢٤..
١٢٢ ز: والأرب..
١٢٣ ز: نصبه..
١٢٤ انظر: معاني الزجاج ٤/٢٤، وإعراب القرآن للنحاس٣/١٣٤، والمشكل ٢/١٢٠، وإملاء ما من به الرحمن ٢/١٥٥، والتبيان ٢/٩٦٩..
١٢٥ ز: فتطلعوا..
١٢٦ "عليها" ساقطة من ز..
١٢٧ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٤، وأحكام القرآن للجصاص "/٣١٩، وصحيح البخاري ٦/١٨٣، والدر المنثور ١٨/١٨٥..
١٢٨ ز: الذي..
١٢٩ ز: لم يروا..
١٣٠ ز: "يطمعوا" تصحيف..
١٣١ ز: ليجعلن..
١٣٢ ز: حركتهن..
١٣٣ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٤، والكشاف ٣/٦٢-٦٣، والرازي ٢٣/٢١٠، والبحر ٦/٤٤٩، والدر المنثور ١٨/١٨٦..
١٣٤ ز: ارتفاع..
١٣٥ ز: فتحركن..
١٣٦ "من" ساقطة من ز..
١٣٧ السدي هو إسماعيل بن عبد الرحمن المتوفى سنة ١٢٨هـ صاحب التفسير والمغازي، والسير، وهو ثقة عند مسلم وأصحاب السنن الأربعة، انظر: النجوم الزاهرة ١/٣٠٨، واللباب ١/٥٣٧، والأعلام ١/٣١٣..
١٣٨ انظر: ابن جرير ١٨/١٢٤، والدر المنثور ١٨/١٨٦..
١٣٩ هو أبو مالك الأشجعي، انظر: العبر١/٢٢٧..
١٤٠ "في" سقطت من ز..
١٤١ ز: خلاخل..
١٤٢ ز: ضرب..
١٤٣ في تفسير ابن جرير عن قتادة، انظر: ١٨/١٢٤..
١٤٤ ز: بالنجات..
١٤٥ من "وروى ابن مسعود على الذنب توبة" ساقط من ز..
١٤٦ انظر: سنن ابن ماجة: باب الزهد ص٣٠، أحمد بن حنبل ١/٣٧٦..
١٤٧ انظر: صحيح البخاري ٨/٨٤: كتاب الدعوات، وسنن ابن ماجة ٢/١٤١٩، كتاب الزهد، الجامع الصحيح للترمذي ٤/٦٥٩ كتاب القيامة..
١٤٨ ز: صلى الله عليه وسلم..
١٤٩ ز: الله..
١٥٠ ز: عنه..
١٥١ ز: راحلة..
١٥٢ ز: بزاوية: تصحيف. والدو، والدوية، والداوية: المفازة، انظر: اللسان: دوا..
١٥٣ ز: فقد..