كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ﴾ ؛ أي أنزَلْنَا إليكم القُرْآنَ آياتٍ ظاهرات واضحات لتعملوا بها. وَقِيْلَ : يعني بذلكَ ما ذكَرَ في هذه السُّورة من الحلالِ والحرام. وقولهُ تعالى :﴿وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُمْ﴾ ؛ أي وأنزلَ فيها مَثَلاً ؛ أي خَبَراً مِن خَبَرِ الذين مَضَوا من قبلِكم لتعتَبروا، ﴿وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾ ؛ عن الشِّركِ والفواحشِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى