تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فلما بين عبوديتهم وافتقارهم إليه -من جهة العبادة والتوحيد- بين افتقارهم، من جهة الملك والتربية والتدبير فقال :﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ خالقهما(١)  ورازقهما، والمتصرف فيهما، في حكمه الشرعي [ والقدري ](٢)  في هذه الدار، وفي حكمه الجزائي، بدار القرار، بدليل قوله :﴿وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾ أي : مرجع الخلق ومآلهم، ليجازيهم بأعمالهم.
١ - في النسختين: خالقها، ولعل الصواب ما أثبته..
٢ - زيادة من هامش: ب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى