جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : وَلِلّهِ مُلْكُ السّمَوَاتِ والأرْضِ يقول جلّ ثناؤه : ولله سلطان السموات والأرض وملكها، دون كلّ من هو دونه من سلطان وملِك، فإياه فارهبوا أيها الناس، وإليه فارغبوا لا إلى غيره، فإن بيده خزائن السموات والأرض، لا يخشى بعطاياكم منها فقرا. وَإلى اللّهِ المَصِيرُ : يقول : وأنتم إليه بعد وفاتكم، مصيركم ومَعادكم، فيوفيكم أجور أعمالكم التي عملتموها في الدنيا، فأحسنوا عبادته، واجتهدوا في طاعته، وقدّموا لأنفسكم الصالحاتِ من الأعمال. )