تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم أخبر تعالى : أن له ملك السموات والأرض، فهو الحاكم المتصرف الذي لا معقب لحكمه، وهو الإله المعبود الذي لا تنبغي العبادة إلا له. ﴿وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ﴾ أي : يوم القيامة، فيحكم فيه بما يشاء ؛ ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ [النجم: ٣١]، فهو الخالق المالك، ألا له الحكم في الدنيا والأخرى، وله الحمد في الأولى والآخرة ؟ !.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى