تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وأقسموا بالله جهد أيمانهم ) جهد اليمين هو أن يحلف بالله، قال أهل العلم : ولا حلف فوق الحلف بالله.
وقوله :( لئن أمرتهم ليخرجن ) أي : لئن أمرتهم بالخروج إلى الجهاد ليخرجن.
وقوله :( قل لا تقسموا ) أي : لا تحلفوا.
وقوله :( طاعة معروفة ) فيه أقوال : أحدها : ليكن منكم طاعة معروفة، والآخر : طاعة معروفة أمثل من يمين بالقول لا يوافقها الاعتقاد، والثالث : هذه طاعة معروفة منكم أن تحلفوا كاذبين، وأن تقولوا ما لا تفعلون، ومعناه : هذا أمر معروف منكم.
وقوله :( إن الله خبير بما تعملون ) ظاهر المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى