جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَأَقْسَمُوا(١) بِاللَّهِ جَهْدَ(٢) أَيْمَانِهِمْ﴾ : قسما غليظا، ﴿لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ﴾ : بالخروج إلى الغزو، ﴿لَيَخْرُجُنّ﴾، جواب لأقسموا، ﴿قُل﴾ : لهم، ﴿لَّا تُقْسِمُوا﴾ : على الكذب، ﴿طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ﴾، أي : طاعتكم طاعة مشهورة معلومة بأنها قول لا فعل معه، أو الذي يطلب منكم طاعة معروفة لا إيمان بمجرد الأفواه أو طاعة معروفة أولى وأمثل من هذا الإيمان، ﴿إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ : فلا يخفي عليه سرائركم،
١ ولما استطرد حكاية قول المؤمنين رجع إلى بيان أحوال المنافقين فقال: ﴿وأقسموا بالله﴾ الآية ١٢..
٢ مر مرار أن جهد مفعول مطلق من أقسم من غير لفظه أو تقديره يجهدون جهد أيمانهم / ١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى