الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَآئِزُون * وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ﴾ وذلك أنّ المنافقين كانوا يقولون لرسول الله ﷺ أينما كنت نكن معك، إن أقمت أقمنا وإن خرجت خرجنا وإن أمرتنا بالجهاد جاهدنا، فقال الله سبحانه ﴿قُل لاَّ تُقْسِمُواْ طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ﴾ أي هذه طاعة بالقول واللسان دون الاعتقاد فهي معروفة منكم بالكذب أنكم تكذبون فيها، وهذا معنى قول مجاهد، وقيل : معناه طاعة معروفة أمثل وأفضل من هذا القسم الذي تحنثون فيه.
﴿إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من طاعتكم ومخالفتكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى