المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و «جهد اليمين » بلوغ الغاية في تعقيدها.
و ﴿ليخرجن﴾ معناه إلى الغزو وهذه في المنافقين الذين تولوا حين ﴿دعوا إلى الله ورسوله﴾.
وقوله :﴿قل لا تقسموا طاعة معروفة﴾ يحتمل معاني أحدها النهي عن القسم الكاذب إذ عرف أن طاعتهم دغلة رديئة. فكأنه يقول لا تغالطوا فقد عرف ما أنتم عليه، والثاني أن يكون المعنى لا تتكلفوا القسم طاعة متوسطة على قدر الاستطاعة أمثل وأجدى عليكم، وفي هذا الوجه إبقاء عليهم، والثالث أن يكون المعنى لا تقنعوا بالقسم طاعة تعرف منكم وتظهر عليكم هو المطلوب منكم، والرابع أن يكون المعنى لا تقنعوا لأنفسكم بإرضائنا بالقسم، طاعة الله معروفة وشرعه وجهاد عدوه مهيع لائح.
وقوله ﴿إن الله خبير﴾ متصل بقوله :﴿لا تقسموا﴾، و ﴿طاعة معروفة﴾، اعتراض بليغ.
و ﴿ليخرجن﴾ معناه إلى الغزو وهذه في المنافقين الذين تولوا حين ﴿دعوا إلى الله ورسوله﴾.
وقوله :﴿قل لا تقسموا طاعة معروفة﴾ يحتمل معاني أحدها النهي عن القسم الكاذب إذ عرف أن طاعتهم دغلة رديئة. فكأنه يقول لا تغالطوا فقد عرف ما أنتم عليه، والثاني أن يكون المعنى لا تتكلفوا القسم طاعة متوسطة على قدر الاستطاعة أمثل وأجدى عليكم، وفي هذا الوجه إبقاء عليهم، والثالث أن يكون المعنى لا تقنعوا بالقسم طاعة تعرف منكم وتظهر عليكم هو المطلوب منكم، والرابع أن يكون المعنى لا تقنعوا لأنفسكم بإرضائنا بالقسم، طاعة الله معروفة وشرعه وجهاد عدوه مهيع لائح.
وقوله ﴿إن الله خبير﴾ متصل بقوله :﴿لا تقسموا﴾، و ﴿طاعة معروفة﴾، اعتراض بليغ.