الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم(١) لئن أمرتهم ليخرجن﴾[ ٥١ ]، أي(٢) : وحلف هؤلاء المعرضون عن حكم الله ورسوله إذا دعوا(٣) إليه : جهد أيمانهم، أي أغلظ أيمانهم وأشدها(٤) لئن أمرتهم يا محمد بالخروج إلى الجهاد ليخرجن. قل لهم يا محمد : لا تقسموا أي لا تحلفوا(٥) هذه طاعة معروفة بينكم فيها التكذيب.
وقيل : المعنى لا تحلفوا طاعة معروفة أمثل(٦) : من قسمكم.
و(٧) قال مجاهد : معنى طاعة معروفة : أي قد(٨) عرفت طاعتكم أي أنكم تكذبون.
ثم قال :﴿إن(٩) الله خبير بما تعملون﴾[ ٥١ ]، من طاعتكم له ولرسوله(١٠) وخلاف أمرهما وغير ذلك من أموركم.
وأجاز(١١) الزجاج :﴿طاعة﴾ بالنصب على المصدر ﴿لا تقسموا﴾[ ٥١ ]، تمام(١٢).
١ بعده في ز: إلى قوله: لتخرجن": وهو تحريف..
٢ "أي" سقطت من ز..
٣ ز: دعوا الله..
٤ ز: وأشرها..
٥ ز: يحلفوا..
٦ ز: "أمثل"، وبهامش ع: أفضل..
٧ انظر: ابن جرير ١٨/١٥٧، وأحكام القرآن للجصاص٣/٣٢٩، والقرطبي ١٢/٢٩٦، والدر المنثور ١٨/٢١٤، وفتح القدير ٤/٤٩..
٨ ز: وقد..
٩ "إن الله" سقطت من ز..
١٠ ز: ورسوله..
١١ انظر: معاني الزجاج ٤/٥١..
١٢ انظر: المكتفى ص٤١١، ومنار الهدى ص٢٧٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى