أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَأَقْسَمُواْ بِاللَّهِ﴾ أي أقسم المنافقون ﴿جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ غايتها ونهايتها ﴿لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ﴾ بالخروج للجهاد ﴿لَيَخْرُجُنَّ﴾ معك ﴿قُل لاَّ﴾ حينما يقسمون لك، ويجهدون أنفسهم في خداعك ﴿تُقْسِمُواْ طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ﴾ أي إن مبلغ طاعتكم وانقيادكم معروف لنا أيها المنافقون، وقد أطلعنا الله تعالى على ما في قلوبكم ﴿إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من طاعة باللسان، ومخالفة بالجنان